تقرير "تاوب" يرسم صورة قاتمة لإسرائيل بحلول 2026: اقتصاد منهك وأزمة هجرة وخدمات اجتماعية متفاقمة


هذا الخبر بعنوان "تقرير يكشف صورة إسرائيل عام 2026: اقتصاد مرهق وهجرة متزايدة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف مركز «تاوب» لأبحاث السياسة الاجتماعية في إسرائيل، ضمن تقريره السنوي «صورة وضع الدولة» لعام 2026، عن بيانات محدثة وتحليلات معمقة للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية داخل كيان الاحتلال، مستنداً إلى نتائج أبحاث أجريت خلال العام الماضي.
وأوضح التقرير أن الحرب المستمرة منذ ثلاث سنوات قد فرضت أعباءً اقتصادية واجتماعية جسيمة، حيث بلغ الإنفاق الأمني نحو 9% من الناتج المحلي الإجمالي، مسجلاً بذلك أعلى نسبة خلال العقود الثلاثة الماضية. كما رصد تصاعداً كبيراً في معدلات الهجرة من إسرائيل منذ عام 2022، شملت المولودين داخلها وخارجها على حد سواء. فقد تجاوزت مستويات الهجرة المسجلة في السنوات الثلاث الأخيرة ما تم رصده طوال العقد الماضي، في ظل تراجع أعداد العائدين، مما أدى إلى تسجيل إسرائيل ميزان هجرة سلبي خلال العامين الأخيرين.
وفي سياق متصل، سلط التقرير الضوء على أزمة متفاقمة تعصف بقطاع الخدمات الاجتماعية، حيث وصل العجز في الوظائف الشاغرة للعاملين الاجتماعيين إلى نحو 18% بحلول آذار 2026، أي ما يعادل قرابة 1,300 وظيفة غير مشغولة. ويتركز هذا النقص بشكل خاص في المناطق التي تعاني من ضائقة اجتماعية واقتصادية مرتفعة، حيث تتجاوز نسبة الشواغر فيها نظيرتها في المناطق الأقل فقراً. ولفت التقرير أيضاً إلى وجود فجوات واضحة بين السلطات المحلية، إذ تسجل السلطات العربية والبدوية نسب شواغر أعلى مقارنة بالسلطات اليهودية. وأشار إلى أن ارتفاع عدد متلقي الخدمات لكل عامل اجتماعي في المناطق الفقيرة يزيد من الضغط على هؤلاء العاملين، مما يؤثر سلباً على جودة الخدمات المقدمة ويفاقم مستويات الإرهاق المهني لديهم.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد