حلب تستعد لإطلاق غرفة العدالة الانتقالية: آلية قضائية سريعة لإنصاف ضحايا الثورة


هذا الخبر بعنوان "خلال أيام.. إطلاق غرفة العدالة الانتقالية في حلب للنظر في الانتهاكات" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف مدير إعلام عدلية حلب، أحمد المحمد، عن قرب إطلاق غرفة العدالة الانتقالية، وهي هيئة متخصصة بالنظر في الانتهاكات والتجاوزات التي تعرض لها المواطنون خلال سنوات الثورة السورية. وأكد المحمد أن الغرفة ستباشر عملها رسمياً خلال سبعة أيام.
وفي تصريح خاص لـ"سوريا 24"، أوضح المحمد أن اختصاص الغرفة يشمل مختلف القضايا والانتهاكات التي وقعت في الفترة الممتدة بين عامي 2011 و2025. وتتضمن هذه القضايا الاستيلاء على الممتلكات، والسرقة، والنهب، والتعديات على الأراضي والأشجار، بالإضافة إلى سائر الأضرار التي لحقت بالمواطنين وممتلكاتهم خلال تلك السنوات.
وبيّن المحمد أن الغرفة ستعتمد آلية قضائية سريعة تهدف إلى تسهيل وصول المتضررين إلى العدالة واسترداد حقوقهم. حيث يمكن للمواطن تقديم شكواه مرفقة بالأدلة والوثائق والشهادات المتوفرة لديه، ليتم تحويلها مباشرة إلى الجهات المختصة للتحقيق.
وأضاف أن الشكوى تُحال فوراً إلى مركز الشرطة المختص في منطقة إقامة المدعى عليه، حيث يتم استدعاؤه والتحقيق معه بشكل مباشر. وفي حال ثبوت وجود دلائل وأدلة كافية، يُحال الملف إلى قاضي التحقيق لاستكمال الإجراءات القانونية.
وأشار المحمد إلى أن هذه الآلية تتميز عن إجراءات التقاضي التقليدية التي تستغرق فترات طويلة بين الجلسات، إذ تتم متابعة الملف بشكل متسلسل وسريع، بدءاً من التحقيق وجمع الأدلة، وصولاً إلى إحالته إلى المحكمة المختصة.
وفيما يتعلق بالتنسيق بين غرفة العدالة الانتقالية وبقية الجهات القضائية، أوضح أن قاضي الإحالة سيتولى مهمة الربط بين نيابة العدالة الانتقالية والنيابات والمحاكم الجزائية أو الجنائية المختصة، بما يضمن انتقال الملفات وفق الأصول القانونية ودون تأخير.
كما بيّن أن قاضي الإحالة يدرس كل قضية ويحدد الجهة القضائية المختصة بالنظر فيها بحسب طبيعتها القانونية، قبل تحويلها مباشرة إلى المحكمة المعنية لمباشرة جلساتها واتخاذ الإجراءات القضائية اللازمة.
وأكد المحمد أن الهدف من إنشاء الغرفة يتمثل في تسريع إجراءات التقاضي، وضمان تحقيق العدالة الناجزة للمتضررين، ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات والتجاوزات التي شهدتها البلاد خلال سنوات الثورة السورية، بما يسهم في ترسيخ مبادئ العدالة الانتقالية وحفظ حقوق الضحايا وأصحاب الحقوق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة