الأمم المتحدة تحذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في فنزويلا وتدعو لجهد دولي هائل بعد الزلزال المزدوج


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة: فنزويلا تحتاج جهداً جماعياً هائلاً بعد الزلزال المدمر" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جنيف-سانا: أعلنت وكالات أممية عن استعدادها التام لتقديم المساعدة ودعم جهود الاستجابة في فنزويلا، وذلك بعد تقييم الاحتياجات الناجمة عن الزلزال المزدوج الذي ضرب البلاد بفارق زمني لم يتجاوز دقيقة واحدة، وأسفر عن مقتل 164 شخصاً وإصابة ألف آخرين.
ونقل مركز أنباء الأمم المتحدة عن توم فليتشر، مسؤول العمليات الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، قوله في بيان: "نحن معبؤون بالكامل لدعم سكان فنزويلا، وستتطلب الأيام المقبلة جهداً جماعياً هائلاً لدعم الاستجابة التي تقودها الحكومة ومساعدة المجتمعات المتضررة".
وأوضح فليتشر أن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) ينسق حالياً نشر فرق البحث والإنقاذ، بالإضافة إلى فريق للتدخل السريع لتعزيز طواقم "أوتشا". وأضاف فليتشر أن "فريقنا يعمل في فنزويلا مع السلطات لتحديد الأولويات ضمن تقييم عاجل للاحتياجات"، محذراً من أن "نحو 8 ملايين شخص في فنزويلا كانوا بحاجة إلى مساعدات إنسانية حتى قبل هذه الزلازل"، مؤكداً أن الكارثة تهدد بمفاقمة هشاشة قائمة أصلاً، وأن الدعم الدولي المستدام للمنظمات الإنسانية العاملة ميدانياً يعد أساسياً وضرورياً.
من جهته، أعرب كارل سكاو، المدير التنفيذي بالإنابة لبرنامج الأغذية العالمي، عن تضامنه مع الشعب الفنزويلي، وأكد في منشور على منصة إكس أن "البرنامج مستعد لتقديم المساعدة ودعم جهود الاستجابة للوصول بسرعة إلى المجتمعات المتضررة".
في السياق ذاته، قالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة إن "المنظمة تعمل حالياً مع الشركاء لتقييم الاحتياجات ودعم المتضررين، حيث يعد الدعم الدولي السريع أمراً بالغ الأهمية للاستجابة لهذه الأزمة".
كما أكد المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة لخدمات المشاريع أن "المكتب على أهبة الاستعداد لدعم جهود الاستجابة السريعة أينما دعت الحاجة".
وأعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، برهم صالح، عن "تضامنه مع جميع المتضررين"، مؤكداً أن "المفوضية تؤكد استعدادها لدعم جهود الاستجابة بالتنسيق مع السلطات والشركاء".
يُذكر أن عدد ضحايا الزلزالين العنيفين اللذين ضربا فنزويلا قد ارتفع إلى 164 قتيلاً على الأقل وألف جريح، مع ترجيح وجود أشخاص لا يزالون عالقين تحت الأنقاض.
ووفقاً لهيئة المسح الجيولوجي الأمريكية، بلغت قوة الزلزال الأول 7.2 درجات على مقياس ريختر، وكان مركزه بالقرب من مدينة "سان فيليبي" التي يقطنها نحو 220 ألف نسمة، أما الزلزال الثاني فقد سُجلت قوته عند 7.5 درجات، وتشير التقارير إلى أنه أقوى زلزال يضرب البلاد منذ أكثر من 125 عاماً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة