تقدم حذر في مفاوضات لبنان وإسرائيل: خطة تجريبية للانسحاب الإسرائيلي من الجنوب قيد الدراسة


هذا الخبر بعنوان "إعلام عبري يتحدث عن إحراز تقدم بالمفاوضات اللبنانية الإسرائيلية واتفاق على “خطة تجريبية” لانسحاب جيش من الجنوب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٦ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت القناة 12 العبرية يوم الجمعة عن إحراز تقدم حذر في الجولة الخامسة من المفاوضات بين بيروت وتل أبيب، حيث تشمل المحادثات "الخطة التجريبية" التي اقترحتها الولايات المتحدة، على الرغم من استمرار الخلافات حول الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان.
ونقلت القناة عن مصدر إسرائيلي لم تسمه، أن المحادثات الجارية في واشنطن بين إسرائيل ولبنان تسير بحذر وعلى مراحل. وأشارت إلى أن إسرائيل في طريقها نحو انسحاب جزئي من جنوب لبنان، وهو ما يتناقض مع تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي أكد يوم الخميس أن إسرائيل "ستبقى هناك". كما أكد وزير الدفاع يسرائيل كاتس أن الجيش لن ينسحب من المنطقة العازلة في جنوب لبنان "حتى في حال تعرضه لضغوط أمريكية".
وذكرت القناة أن العمل يجري على "خطة تجريبية" تتضمن انسحاباً إسرائيلياً محدوداً من الأراضي التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، وذلك في إطار المحادثات التي تتوسط فيها واشنطن. وتوقعت القناة أن ينسحب الجيش الإسرائيلي من منطقة محدودة يسيطر عليها حالياً، ليحل محلها الجيش اللبناني، مشيرة إلى أن جزءاً من هذه المنطقة يقع جنوب نهر الليطاني.
وأوضحت أن المنطقة التي يُفترض أن يدخلها الجيش اللبناني تُعرّفها إسرائيل بأنها مطهرة "بشكل كامل" من وجود "حزب الله"، لكنها اشترطت أن تراقب الولايات المتحدة الوضع فيها عبر قواتها. ونقلت القناة عن المصدر الإسرائيلي قوله: "إذا تكللت هذه الجهود بالنجاح فسنشهد توسيع نطاق البرنامج التجريبي".
ومع ذلك، أكدت القناة وجود خلاف بين لبنان وإسرائيل حول "حجم الإقليم المفترض الانسحاب الإسرائيلي منه، وحدوده، وسرعة الانسحاب أو موعده".
وكانت صحيفة "جيروزاليم بوست" قد أفادت يوم الخميس بأن واشنطن طرحت مقترحاً لتنفيذ "خطة تجريبية" تقوم على انسحاب تدريجي للجيش الإسرائيلي من مناطق محددة، مقابل انتشار الجيش اللبناني فيها وإزالة أي بنية عسكرية تابعة لـ"حزب الله". وأضافت الصحيفة أن الخلاف يتمحور حول نقطة انطلاق الخطة، حيث تدعم واشنطن وبيروت بدء تنفيذها في مناطق انتشار الجيش الإسرائيلي، بينما تصر تل أبيب على تطبيقها أولاً في مناطق لا توجد فيها قواتها، لاختبار قدرة الجيش اللبناني على منع نشاط "حزب الله".
من جهتها، تحدثت هيئة البث الإسرائيلية الرسمية نقلاً عن مصادر مطلعة لم تسمها يوم الخميس، عن خلافات تشهدها المفاوضات بشأن ما تسميه إسرائيل "الخط الأصفر" أو "خط مضاد الدروع" الذي اعتمدته في أبريل/نيسان. وترفض إسرائيل الانسحاب من المناطق الواقعة ضمن "الخط الأصفر" وتتمسك بالبقاء في قلعة الشقيف جنوبي لبنان. ويُعرف "الخط الأصفر" بأنه خط وهمي يوجد على مسافة نحو 8 كيلومترات في عمق الأراضي اللبنانية من الحدود مع إسرائيل.
وبحسب الهيئة، تدرس إسرائيل انسحاباً جزئياً ومشروطاً من بعض المناطق التي سيطرت عليها خلال عملياتها البرية، بينما يطالب لبنان بانسحاب كامل من جميع القرى والبلدات الواقعة ضمن ذلك الخط.
في المقابل، ادعت إذاعة الجيش الإسرائيلي يوم الخميس سحب عدد من الألوية المقاتلة من لبنان إلى داخل إسرائيل، ضمن ما وصفته بخطة لـ"رفع الجاهزية" والتدريب، فيما لم يصدر تعليق فوري من الجانب اللبناني بشأن أي انسحاب.
وتواصل إسرائيل احتلال مناطق في لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى سيطرت عليها خلال الحرب بين عامي 2023 و2024. ومنذ 2 مارس/آذار 2026 تشن إسرائيل عدواناً على لبنان أسفر عن 4 آلاف و230 شهيداً، و12 ألفاً و179 جريحاً، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة