العميد المنشق سيف أبو بكر يتعرض لأزمة قلبية في تركيا بعد استقالته


هذا الخبر بعنوان "سيف أبو بكر يصاب بنوبة قلبية في تركيا" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعرض العميد في الجيش السوري والقائد السابق للفرقة 76، سيف الدين بولاد، المعروف بلقب "أبو بكر"، لنوبة قلبية عقب انتقاله إلى تركيا، وذلك بحسب ما أفاد به مصدر عسكري مقرب منه. ولم تتمكن "عنب بلدي" من التحقق من حالته الصحية بشكل مستقل في الوقت الحالي.
وأوضح المصدر العسكري أن "أبو بكر" قدم استقالته وتوجه إلى تركيا قبل أيام، دون تلقي رد رسمي على استقالته، حيث يعتزم الإقامة في إحدى الولايات التركية دون العودة إلى الخدمة العسكرية في سوريا. جاءت هذه الاستقالة بعد تلقيه قراراً بعزله عن قيادة الفرقة 76 وتعيينه في منصب إداري ضمن فيلق حديث التشكيل.
وأضاف المصدر، الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن العديد من أقارب "أبو بكر" قدموا استقالاتهم أيضاً، مشيراً إلى أنهم لم يجتازوا الاختبارات التي أجرتها وزارة الدفاع لعناصرها وضباطها، وهو ما قد يمهد مستقبلاً لعزلهم أو تغيير مناصبهم.
من هو "أبو بكر"؟
"أبو بكر" هو ضابط منشق شغل منصب قائد الفرقة 76 في الجيش السوري، وبرز اسمه خلال سنوات الثورة كقائد لفرقة "الحمزة"، المعروفة محلياً بـ"الحمزات"، ضمن "الجيش الوطني السوري" المدعوم من تركيا. ينحدر بولاد من قرية بزاعة في ريف حلب الشمالي الشرقي، وهو من القومية التركمانية ومقرب من حزب "الحركة القومية" التركي.
عقوبات أمريكية وأوروبية
وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد فرضت عقوبات على "أبو بكر" والعميد الحالي في الجيش، محد الجاسم "أبو عمشة"، في 17 أغسطس 2023، بسبب ارتكابهما انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أو التواطؤ فيها ضد السكان في منطقة عفرين شمالي حلب. واعتبرت الخزانة أن فرقة "الحمزات" متورطة في عمليات اختطاف وسرقة ممتلكات وتعذيب، وتدير مراكز احتجاز للمختطفين تطالب بفدية لإطلاق سراحهم، مع تعرضهم للاعتداء الجنسي.
كما تواجه فرقة "الحمزات" اتهامات بالتنقيب عن الآثار بالتعاون مع "الفرقة الرابعة" في جيش النظام السابق، في منطقة الباب شمال شرقي حلب. ووفقاً لتقرير لمنظمة "سوريون من أجل الحقيقة والعدالة"، جرت عمليات التنقيب في منطقة تادف قرب الباب، بالقرب من كنيس يهودي أثري.
وفي 28 مايو 2025، أدرج الاتحاد الأوروبي القياديين الجاسم وبولاد على قوائم عقوباته، مشيراً إلى أن الكيانات التي يقودانها مسؤولة عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، بما في ذلك عمليات القتل التعسفي خلال أعمال العنف في المنطقة الساحلية في مارس 2025.
إعادة هيكلة "الدفاع السورية"
تأتي هذه التطورات في سياق تغييرات تجريها المؤسسة العسكرية في هيكليتها، شملت قياديين بارزين مثل العميد محمد جاسم "أبو عمشة" الذي تولى منصب نائب قائد فيلق المنطقة الوسطى. في المقابل، حافظ العميد فهيم عيسى، نائب وزير الدفاع للمنطقة الشمالية والمقرب من تركيا، على منصبه.
وقد تولى قيادة الفرقة 76 العميد محمود الحامدي، الملقب بـ"أبو عدي سرايا"، خلفاً لبولاد، حسب تأكيد مصدر عسكري في الفرقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة