سوريا تدين التوغلات الإسرائيلية في الجنوب وتؤكد عودة الأهالي بعد انسحاب الاحتلال


هذا الخبر بعنوان "توغلات إسرائيلية في الجنوب.. سوريا تُدين وعودة تدريجية للأهالي بعد انسحاب الاحتلال" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت وزارة الخارجية السورية عن إدانتها الشديدة للاعتداءات الإسرائيلية، التي شملت توغلات داخل الأراضي السورية في محافظتي القنيطرة ودرعا، بالإضافة إلى استهداف المنطقة بقذائف مدفعية. واعتبرت الوزارة هذه الممارسات انتهاكاً صارخاً للسيادة السورية وخرقاً جديداً للقانون الدولي واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974.
وفي بيان لها، أكدت الوزارة أن استمرار هذه الأعمال يقوض جهود ترسيخ الأمن والاستقرار، ويزيد من معاناة المدنيين، وينذر بتصعيد محتمل. ودعت الوزارة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياتهما لوقف هذه الانتهاكات.
جاء هذا الإدانة في سياق تصعيد ميداني مستمر. فقد أفاد قائد عمليات الدفاع المدني في جنوب سوريا، أحمد الهاجر، في تصريح لوكالة سانا، بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت النار وقصفت محيط قرية عابدين بريف درعا الغربي بقذائف مدفعية، مستهدفة القرية ومحيطها بالأسلحة الرشاشة من طائرة مروحية. وأوضح الهاجر أن القصف لم يسفر عن إصابات أو أضرار مادية، لكنه أحدث حالة من الهلع والخوف بين الأهالي، مما دفع بعضهم للنزوح إلى البلدات المجاورة.
من جانبها، ذكرت قناة الإخبارية السورية أن قوات الاحتلال الإسرائيلي انسحبت من القرية، بالتزامن مع بدء عودة الأهالي إليها صباح اليوم الاثنين، بعد أن اضطروا ليلة أمس للنزوح إلى قرى مجاورة.
وتشهد منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي توغلات إسرائيلية شبه يومية. فقد دخلت آليات عسكرية إسرائيلية القرية مساء أمس، وبعد انسحابها، قام الأهالي بإغلاق الطرق المؤدية إليها بالحجارة لمنع تكرار التوغل. وذكرت وكالة سانا أن طيران الاحتلال المروحي استهدف القرية ومحيطها بالرشاشات، بالتزامن مع تحليق مكثف لطيران الاحتلال الحربي في سماء ريفي درعا والقنيطرة، وإطلاق قذائف مدفعية على القرية ومحيطها.
وقال رئيس بلدية عابدين ومعربة إن هذه التوغلات تفرض ضغوطاً كبيرة على السكان، وتنشر أجواء من التوتر، وتؤثر سلباً على الواقع الخدمي، وتعوق تنفيذ المشاريع التنموية.
تأتي هذه الاعتداءات ضمن سلسلة انتهاكات متصاعدة منذ الثامن من كانون الأول عام 2024، حيث يسعى الاحتلال إلى فرض أمر واقع في المنطقة عبر التوغل، وإقامة حواجز عسكرية مؤقتة، وتنفيذ عمليات تفتيش للمنازل واستجواب المارة، مما يقيد حركة الأهالي والمزارعين ويؤثر على حياتهم اليومية ومصادر رزقهم.
سياسة
سوريا محلي
اقتصاد
سياسة