هدوء حذر في ريف درعا بعد انسحاب إسرائيلي وقصف استهدف قرية عابدين


هذا الخبر بعنوان "هدوء نسبي في ريف درعا بعد تصعيد وقصف اسرائيلي" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد ريف درعا الغربي، وتحديداً قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك، هدوءاً نسبياً يوم الاثنين، وذلك عقب انسحاب قوات الجيش الإسرائيلي من المنطقة. يأتي هذا الانسحاب بعد تصعيد عسكري هو الأوسع منذ أشهر، حيث استهدفت القوات الإسرائيلية محيط قرية عابدين بثلاث قذائف يوم الأحد، وفقاً لمصادر محلية نقلتها نورث برس.
وكان يوم الأحد قد شهد حادثة مأساوية أخرى، حيث قُتل شخصان وأصيب عنصر من الفرقة 40 في الجيش السوري إثر استهداف سيارة كانوا يستقلونها في مدينة طفس بريف درعا الغربي. ووفقاً لوسائل إعلام محلية، انسحبت القوات الإسرائيلية من تلة المغر عند منتصف الليل تقريباً، بعد أن كانت قد أقامت خياماً فيها صباح الأحد. في المقابل، قام أهالي قرية عابدين بسد الطرق المؤدية إلى القرية بالحجارة، في محاولة لمنع أي توغل مستقبلي، بعد تعرضهم لإطلاق نار وقنابل مضيئة خلال العملية العسكرية.
ورغم الانسحاب، استمر تحليق الطيران المسيّر الإسرائيلي في سماء المنطقة، بالتزامن مع انتشار عناصر الشرطة العسكرية والأمن الداخلي السوري حول القرية، بهدف تعزيز الاستقرار وعودة الأوضاع إلى طبيعتها. وقد أسفر القصف الإسرائيلي على قرية عابدين عن أضرار لحقت بالأراضي الزراعية وبعض المنازل.
قامت قوات الـ “أندوف” الأممية بجولة في قرية عابدين، بالتزامن مع عودة عدد من العائلات التي اضطرت للنزوح ليلاً جراء القصف الإسرائيلي.
من جهتها، نددت وزارة الخارجية والمغتربين السورية بالاعتداءات الإسرائيلية، واصفة إياها بأنها “انتهاك صارخ للسيادة السورية ووحدة أراضيها، وخرق جديد للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة واتفاقية فض الاشتباك لعام 1974”.
وقد أثار التصعيد العسكري الإسرائيلي على ريف درعا ردود فعل وإدانات عربية واسعة. فقد أدانت دولة قطر التوغل الذي نفذته قوات الجيش الإسرائيلي في محافظتي القنيطرة ودرعا، محذرة في بيان من أن “استمرار هذه الاعتداءات من شأنه أن يفاقم التوتر في المنطقة ويقوض الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار”. ودعت قطر المجتمع الدولي إلى “الاضطلاع بمسؤولياته، وردع إسرائيل، وإلزامها بالامتثال للقانون الدولي ومحاسبتها على اعتداءاتها المتكررة”.
كما دانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مؤكدة أنها “تمثل انتهاكاً صارخاً لسيادة سورية ووحدة أراضيها، وخرقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”. وبدورها، أدانت الخارجية السعودية “التوغلات الإسرائيلية داخل الأراضي السورية واستهداف محافظتي القنيطرة ودرعا بقذائف مدفعية”، مجددة “دعمها لسيادة ووحدة الأراضي السورية”.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة