اليابان تحتج بشدة على قيود صينية جديدة تطال 20 كياناً يابانياً وتصفها بـ "غير المقبولة"


هذا الخبر بعنوان "اليابان تحتج على قيود صينية جديدة طالت 20 كياناً يابانياً" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٩ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت الحكومة اليابانية عن استيائها الشديد من القيود الجديدة التي فرضتها الصين على 20 كياناً يابانياً، وذلك بعد إدراجها في "قائمة مراقبة الصادرات". واصفة هذه الإجراءات بأنها "غير مقبولة ومؤسفة جداً".
ونقلت وكالة فرانس برس عن الناطق باسم الحكومة اليابانية، مينورو كيهارا، قوله لوسائل الإعلام اليوم الإثنين: "إن حكومة بلاده قدمت احتجاجاً شديداً إلى الجانب الصيني، وطالبت بإلغاء هذه الإجراءات". وأكد أن طوكيو تدرس بعناية تبعات هذه الخطوة، وستتخذ الخطوات اللازمة حيالها.
وكانت الصين قد أدرجت، في وقت سابق اليوم، 20 كياناً يابانياً جديداً في "قائمة مراقبة الصادرات"، مما يحرم هذه الجهات من الوصول إلى سلع صينية مزدوجة الاستخدام مدنية وعسكرية.
تأتي هذه الخطوة في ظل توتر دبلوماسي ممتد بين الصين واليابان، تعود أبرز محطاته إلى عام 2001، إثر زيارات رئيس الوزراء الياباني الأسبق، ريوتارو هاشيموتو، لضريح "ياسوكوني"، الذي يخلّد قتلى الحرب اليابانيين، ومن بينهم مدانون بجرائم حرب من الدرجة الأولى.
ورغم حدوث تقارب نسبي لاحقاً بين البلدين، ولا سيما عقب المساعدات اليابانية لمتضرري زلزال سيتشوان في الصين، عادت الخلافات لتتصاعد عام 2010، بعد احتجاز طوكيو سفينة صيد صينية وقبطانها قرب جزر دياويو/سينكاكو المتنازع عليها.
وازدادت حدة التوتر في تشرين الثاني عام 2025، عقب تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية، ساناي تاكايتشي، أمام البرلمان، التي قالت فيها: إن أي هجوم مسلح على تايوان قد يبرر لليابان إرسال قوات عسكرية لدعم الجزيرة، بموجب مفهوم "الدفاع الجماعي عن النفس".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة