منظمة الصحة العالمية تحذر من انهيار النظام الصحي في فنزويلا وسط تكثيف الجهود الدولية بعد الزلزالين المدمرين


هذا الخبر بعنوان "الجهود الدولية تتكثّف لمساعدة فنزويلا وسط تحذيرات من انهيار النظام الصحي بعد الزلزالين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، تحذيرات صارمة بشأن الانهيار الكامل للنظام الصحي في فنزويلا، وذلك في أعقاب الزلزالين المدمرين اللذين ضربا البلاد الأسبوع الماضي، مخلفين وراءهما أكثر من 1719 قتيلاً، وإصابة 5 آلاف شخص، بالإضافة إلى عشرات الآلاف من المفقودين.
وأوضح كريستيان ليندماير، المتحدث باسم المنظمة، في تصريحات نقلتها وكالة فرانس برس، أن عدداً من المستشفيات قد تعرض لأضرار بالغة، بينما تعمل منشآت صحية أخرى بطاقة محدودة نظراً للنقص الحاد في الكوادر الطبية. وأشار ليندماير إلى أن ثلاثة مراكز صحية تعرضت لأضرار جسيمة، فيما تضررت ستة مراكز أخرى أو أصبحت تعمل بشكل جزئي. وأظهر مسح شمل 21 منشأة صحية أن بقية المرافق تعمل في ظل فوضى عارمة في تقديم الخدمات، واكتظاظ شديد، وتراكم للحالات الجراحية المتأخرة، مما يعكس حجم الضغط الهائل على القطاع الصحي.
انهيار خدمات الأمومة
حذرت منظمة الصحة العالمية من أن عدداً من العاملين المتخصصين في رعاية الأمومة في منطقة لا غوايرا لا يزالون في عداد المفقودين، مما تسبب في فجوة خطيرة في خدمات الولادة وزيادة المخاطر على النساء الحوامل في المناطق الأكثر تضرراً. ويواجه آلاف النازحين جراء الزلزالين مخاطر تفشي أمراض مثل الحمى الصفراء وحمى الضنك، خاصة في ظل انخفاض معدلات التطعيم في البلاد، مما يهدد بحدوث أزمة صحية موازية قد تعقّد جهود الإغاثة.
دمار واسع النطاق
تشير تقديرات وكالة الفضاء الأمريكية “ناسا” إلى أن ما يقرب من 58,870 مبنى قد تضرر أو انهار بالكامل في المناطق المنكوبة. وتفيد الأمم المتحدة بوجود أكثر من 1.2 مليون طن من الأنقاض في ولاية لا غوايرا وحدها، مما يجعل عمليات الإنقاذ والبحث عن ناجين أكثر تعقيداً.
وعلى صعيد الدعم الدولي، أرسلت 27 دولة، من بينها سوريا، أكثر من 40 فريق إنقاذ يضمّ ما يزيد على ألفي عنصر. وقد تمكنت هذه الفرق من انتشال ناجين من تحت الأنقاض رغم صعوبة الظروف ووجود هزات ارتدادية متواصلة.
إلى ذلك، أعاد الجيش الأمريكي فتح ميناء لا غوايرا لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية. وقد رست سفينة “يو إس إس فورت لودرديل” قبالة الساحل لتقديم دعم لوجستي مباشر. كما رفعت الولايات المتحدة حجم مساعداتها إلى 300 مليون دولار، تُوجّه عبر منظمات دولية.
أزمة إنسانية خانقة
مع ارتفاع عدد القتلى وتراكم الجثث، أنشأت السلطات الفنزويلية مرافق مؤقتة في الموانئ والمستودعات. واضطر الأهالي في مناطق عديدة للبحث بين الأنقاض بأيديهم بسبب نقص المعدات الثقيلة. وحتى يوم أمس الإثنين، سجلت فنزويلا هزة ارتدادية بقوة 4.6 درجات على مقياس ريختر، ما أثار الذعر بين السكان في كاراكاس ولا غوايرا. ورغم عدم تسجيل أضرار إضافية، فإن استمرار الهزات يزيد من صعوبة عمليات الإنقاذ ويعمّق حالة الخوف.
صحة
صحة
صحة
صحة