الكرياتين يبشر بنتائج واعدة كعلاج مساعد للاكتئاب وفق دراسة كندية


هذا الخبر بعنوان "دراسة: الكرياتين يظهر نتائج واعدة في علاج الاكتئاب" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت مراجعة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة أوتاوا الكندية أن مكمل الكرياتين قد يساهم في تخفيف أعراض الاكتئاب لدى بعض المرضى عند استخدامه كعلاج إضافي للعلاجات التقليدية.
ووفقاً لموقع سينس ديلي (ScienceDaily)، استندت المراجعة، التي نُشرت في مجلة Brain Medicine، إلى تحليل خمس تجارب سريرية عشوائية شارك فيها 238 شخصاً. وأظهرت النتائج، التي تركزت على نساء يعانين من اضطراب الاكتئاب الشديد، تحسناً ملحوظاً في الأعراض عند إضافة الكرياتين إلى مضادات الاكتئاب أو العلاج السلوكي المعرفي.
وأوضح الباحثون أن الاهتمام بالكرياتين في علاج الاكتئاب ينبع من دوره في دعم إنتاج الطاقة داخل خلايا الدماغ، حيث يُعتقد أن اضطراب استقلاب الطاقة قد يكون أحد العوامل المرتبطة بظهور الاكتئاب. وتشير بعض الدراسات أيضاً إلى احتمال تأثيره على الناقلين العصبيين السيروتونين والدوبامين، اللذين يلعبان دوراً أساسياً في تنظيم المزاج.
على الرغم من النتائج الواعدة التي أظهرتها بعض التجارب، أكد فريق البحث أن الأدلة العلمية المتاحة حالياً لا تزال محدودة. ويعود ذلك إلى صغر حجم الدراسات وتفاوت تصميمها وجودتها، بالإضافة إلى اقتصار معظمها على أعداد محدودة من المشاركين، غالبيتهم من النساء. لذا، يستدعي الأمر إجراء دراسات أكبر قبل تعميم هذه النتائج.
ودعا الباحثون إلى إجراء دراسات سريرية أوسع وأكثر تنوعاً لتحديد مدى فعالية الكرياتين في علاج الاكتئاب، والفئات التي قد تستفيد منه، والجرعات المناسبة، وذلك قبل اعتماده ضمن الممارسات العلاجية الرسمية.
يُذكر أن الاكتئاب يُعد من أكثر الاضطرابات النفسية انتشاراً، ويؤثر على المزاج والتفكير والسلوك، مسبباً شعوراً مستمراً بالحزن وفقدان الاهتمام بالأنشطة اليومية، بالإضافة إلى اضطرابات النوم والشهية وصعوبة التركيز وانخفاض الطاقة، مما يؤثر سلباً على قدرة المصاب على ممارسة حياته اليومية.
صحة
صحة
صحة
صحة