مساعد ذكي مبتكر من جامعة أوتاوا لرصد الضيق النفسي عبر الأجهزة القابلة للارتداء


هذا الخبر بعنوان "باحثون يطورون مساعداً ذكياً لرصد مؤشرات الضيق النفسي عبر الأجهزة القابلة للارتداء" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣٠ حزيران ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوتاوا-سانا: في خطوة تهدف إلى تعزيز خدمات الصحة النفسية، طور باحثون من جامعة أوتاوا الكندية مساعداً ذكياً يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لرصد مؤشرات الضيق النفسي لدى المستخدمين من خلال الأجهزة القابلة للارتداء. ويهدف هذا الابتكار إلى تقديم الدعم اللازم في الوقت المناسب.
ووفقاً لموقع Tech Xplore المتخصص في أخبار التكنولوجيا، فإن النظام المسمى “UbiMyTherapist” يعمل على تحليل مؤشرات فسيولوجية وسلوكية متنوعة، تشمل تقلب معدل ضربات القلب، وتغيرات نبرة الصوت، والنصوص المكتوبة. كما يستفيد النظام من البيانات الواردة من الساعات الذكية، والهواتف المحمولة، وسماعات الأذن لتقييم الحالة العاطفية للمستخدم وتقديم دعم نفسي مخصص.
يعمل المساعد الذكي بآليتين: الأولى تفاعلية، حيث يستجيب لطلبات المستخدم مباشرة، والثانية استباقية، حيث يقوم برصد مؤشرات الضيق النفسي والتدخل قبل أن يطلب الشخص المساعدة. وقد أظهرت الاختبارات الأولية، التي شارك فيها 24 متطوعاً وتم تقييمها من قبل معالجين نفسيين مرخصين، نتائج إيجابية من حيث مستوى التعاطف وتخصيص الاستجابات مقارنةً بنماذج الذكاء الاصطناعي التقليدية.
وأكد الباحثون أن الهدف من هذا النظام ليس استبدال المعالج النفسي، بل توسيع نطاق خدمات الدعم النفسي لتشمل الأفراد خارج نطاق العيادات، خاصةً أولئك الذين يواجهون صعوبات في الوصول إلى الرعاية الصحية أو تحمل تكلفتها.
يواصل الفريق البحثي العمل على تطوير النموذج لتعزيز قدرته على الاستجابة الفورية للبيانات الواردة من الأجهزة القابلة للارتداء، وذلك بالتعاون مع مختصين لضمان دقة نتائجه السريرية. ويساهم هذا الابتكار في دعم جهود الرعاية النفسية من خلال الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي والأجهزة الذكية، مما يوفر أدوات مساندة للتدخل المبكر وتحسين فرص الحصول على الدعم النفسي.
صحة
صحة
اقتصاد
علوم وتكنلوجيا