ورشة "محطات الإبداع" في دمشق: رحلة تفاعلية لتعزيز وعي الأطفال ومهاراتهم في القصة والتقنية والذكاء


هذا الخبر بعنوان "ورشة محطات الإبداع تعزز وعي الأطفال ومهاراتهم في القصة والتقنية والذكاء" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - سانا: في إطار فعاليات أسبوع الطفل، وضمن مساعي تنمية معارف الأطفال وصقل مهاراتهم السلوكية والتقنية والذهنية، استضاف المركز الثقافي في كفرسوسة يوم الأربعاء ورشة تعليمية ومهارية بعنوان "محطات الإبداع". هدفت الورشة، التي أشرفت عليها المدربة ميس السرايجي، إلى تقديم أنشطة تفاعلية تجمع بين المتعة والفائدة، بمشاركة 45 طفلاً وطفلة تتراوح أعمارهم بين 8 و12 عاماً.
صُممت الورشة لتشمل ثلاث محطات رئيسية، تقدم محتوى تربوياً تفاعلياً يتيح للأطفال التعلم عبر التجربة والمشاركة. وأوضحت المدربة ميس السرايجي أن الورشة تقدم تجربة متكاملة تمزج بين الوعي والمعرفة والمرح، وتستهدف تنمية التفكير والسلوك والمهارات الذهنية بأسلوب قريب من عالم الأطفال. وأكدت أهمية الورشة في تعريف الأطفال بمفهوم التنمر وطرق التعامل معه، وتشجيعهم على التعبير الفني والتقني، وتنشيط التركيز والانتباه، مما يساهم في بناء شخصية أكثر وعياً وثقة بالنفس وقدرة على التفاعل الإيجابي.
توزعت فعاليات الورشة على المحطات التالية: "قصة وعبرة" (الوعي السلوكي)، حيث تم تقديم سرود قصصية تفاعلية تناولت مفهوم التنمر بأشكاله المختلفة لتعزيز الوعي السلوكي وترسيخ قيم التعاطف واحترام الآخر وحماية النفس. أما المحطة الثانية، "سحر التحريك الرقمي" (التكنولوجيا والفن)، فقد جمعت بين الرسم التقليدي والتكنولوجيا الحديثة، حيث رسم الأطفال لوحاتهم ثم تعلموا كيفية تحريكها عبر موقع إلكتروني مخصص، في تجربة تمزج الخيال بالفن الرقمي. واختتمت الفعاليات بمحطة "التحدي والذكاء" (ألعاب التركيز والانتباه)، التي تضمنت ألعاباً ذهنية مبتكرة تعتمد على الدقة وسرعة البديهة وقوة الملاحظة لتنمية القدرات العقلية وتعزيز مهارات التفكير.
عبر الأطفال المشاركون عن تفاعلهم الكبير مع الورشة. فقالت ميار دقماق: "أحببت قصة التنمر لأنها علمتني كيف أتصرف إذا شعر أحد بإيذاء الآخرين". ورأت رهف أبوحوش أن التحريك الرقمي كان الأكثر تميزاً، مضيفة: "رسمت لوحة ثم رأيتها تتحرك، شعرت أنها مثل حكاية حية". وأعربت أمل فرهود عن إعجابها بمحطة "القصة والعبرة" لتعليمها التمييز بين السلوك الجيد والسيئ. ووصف حسام دقماق ألعاب التركيز بأنها "ممتعة وصعبة أحياناً، لكنها ساعدتني أن أركز أكثر". واعتبر عبد اللطيف الشيخة الأجواء تفاعلية جمعت بين التعلم والمرح، بينما وصف كريم عادل بطحيش تجربة الرسم وتحريكه على الشاشة بأنها "فكرة جديدة ومسلية". وأشار محمد بقلة إلى أن الورشة زادته معرفة بكيفية التعامل مع زملائه بلطف، ورأى قاسم أبوحوش أن ألعاب الذكاء كانت سريعة ومشوقة ودفعته إلى التركيز أكثر. كما أشار أحمد فرهود إلى أن الورشة جمعت "أكثر من فكرة مفيدة في وقت واحد". وعبر الأطفال رايا حوراني وليا حوراني وتميم سراجي وشام نجيبة عن سعادتهم بالمشاركة في الورشة التي وفرت لهم مساحة للتعلم والمرح معاً.
تأتي هذه الورشة ضمن نشاطات مديرية ثقافة دمشق الهادفة إلى توفير فضاءات ثقافية وتربوية للأطفال، وتعزيز ارتباطهم بالمراكز الثقافية بوصفها بيئة مساندة للتعلم والإبداع وتنمية المهارات.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة