هدم مبنى بلدية القامشلي القديم يثير استياءً واسعاً وجدلاً بين السكان والمنظمات


هذا الخبر بعنوان "البدء بهدم بلدية القامشلي.. وحالة استياء وجدل تسود الشارع" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
القامشلي – نورث برس: بدأت الآليات الهندسية في مدينة القامشلي عمليات هدم مبنى بلدية القامشلي القديم الواقع وسط سوق المدينة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع موجة من الاستياء والجدل بين سكان المدينة وناشطيها.
يأتي قرار الهدم هذا بعد حوالي أسبوعين من احتفال شعبي بظهور لوحة تأسيس المبنى التاريخية على واجهته، والتي تحمل اسم “بلدية القامشلية” باللغتين العربية والفرنسية. وفي وقت سابق، كانت بلدية القامشلي قد أكدت التزامها بصون اللوحة المكتشفة كإرث ثقافي، مبررةً قرار الهدم بعدم صلاحية المبنى القديم للاستخدام، ومؤكدةً أنه سيتم الحفاظ على النقش الأصلي الذي يعود لعام 1935 وعرضه في متاحف المدينة أو في المقر الجديد.
حاولت نورث برس التواصل مع بلدية القامشلي للحصول على تصريح حول عملية الهدم والجدل الدائر في الشارع، إلا أنها لم تتلقَّ أي تعليق حتى لحظة إعداد هذا الخبر.
في المقابل، أصدرت نحو 21 منظمة وجمعية ومؤسسة، معظمها حقوقية ومقرها مدينة القامشلي، بياناً حول ضرورة الحفاظ على مبنى البلدية الذي وصفته بـ”التاريخي”. وجاء في البيان، مع اقتراب الذكرى المئوية لتأسيس مدينة قامشلو / القامشلي/ زالين في 20 آب 2026، وفي الوقت الذي تستعد فيه مؤسسات المجتمع المدني والفعاليات الثقافية والاجتماعية لإحياء هذه المناسبة التاريخية، فإننا نتابع باهتمام الإعلان الصادر عن “بلدية قامشلو” بشأن مبنى البلدية القديم واللوحة التعريفية التي تعود لعام 1935.
ودعت المنظمات في بيانها إلى وقف أي إجراءات قد تؤدي إلى إزالة أو تغيير الطابع التاريخي لمبنى البلدية القديم، وإشراك المختصين في التراث العمراني والمهندسين والمؤرخين ومنظمات المجتمع المدني وأهالي المدينة في أي قرارات تتعلق بالمعالم التاريخية. كما دعت إلى العمل على إعداد سجل رسمي للمعالم والمباني التراثية في القامشلي ووضع آليات قانونية لحمايتها.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة