الأمم المتحدة تطلق تحذيراً عاجلاً: العنف في حوض بحيرة تشاد يودي بحياة الآلاف ويهدد الملايين


هذا الخبر بعنوان "الأمم المتحدة تحذّر من تصاعد العنف في حوض بحيرة تشاد بإفريقيا" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء التصاعد المقلق للعنف في منطقة حوض بحيرة تشاد بأفريقيا، محذرة من أن موجة العنف المتزايدة قد أودت بحياة ما يقرب من 5700 شخص منذ شهر نوفمبر الماضي، وتسببت في أزمة نزوح واسعة النطاق في المنطقة.
ونقلت وكالة فرانس برس عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين قولها إن أكثر من 3.5 ملايين شخص قد نزحوا قسراً في مناطق تمتد عبر الكاميرون وتشاد والنيجر ونيجيريا، بينما يحتاج حوالي 8.2 ملايين شخص إلى مساعدات إنسانية عاجلة.
وأوضح أندرو وايلي، نائب المدير العام للمفوضية في غرب ووسط أفريقيا، أن الوضع الأمني شهد تدهوراً حاداً خلال الأشهر الأخيرة، مشيراً إلى تسجيل ما يقرب من 1800 حادث أمني، وأكثر من 5700 قتيل بين شهري سبتمبر 2025 ومايو 2026. وشملت هذه الحوادث هجمات على قرى ومدنيين، وعمليات خطف، واشتباكات بين جماعات مسلحة.
وأضاف وايلي أن ولاية بورنو في شمال شرق نيجيريا لا تزال بؤرة رئيسية للأزمة، في ظل استمرار الهجمات وتدهور الوضع الأمني، لافتاً إلى نزوح أكثر من 77 ألف شخص منذ مطلع العام الجاري في دول الحوض الأربع.
كما أشار إلى أن النساء والفتيات يواجهن مخاطر متزايدة من العنف، في حين يحرم حوالي نصف الأطفال في المناطق الأكثر تضرراً من التعليم بسبب استمرار النزاع وانعدام الاستقرار.
وحذرت المفوضية من أن استمرار تراجع التمويل الإنساني قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة، مع حاجة تقدر بنحو 29 مليون دولار لضمان استمرار العمليات حتى نهاية العام.
تُعد منطقة حوض بحيرة تشاد واحدة من أكثر بؤر عدم الاستقرار في غرب ووسط أفريقيا، حيث تنشط منذ سنوات جماعات مسلحة أبرزها “بوكو حرام” وتنظيم “داعش”، مستفيدة من الطبيعة الجغرافية المعقدة للمنطقة وضعف السيطرة الأمنية على أطرافها.
وتشهد المنطقة الممتدة بين نيجيريا والنيجر وتشاد والكاميرون عمليات عسكرية متكررة، وسط جهود إقليمية ودولية لاحتواء تمدد التنظيمات المسلحة.
وفي سياق متصل، أعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا في وقت سابق اليوم أن واشنطن سحبت معظم قواتها من نيجيريا بعد عملية مشتركة ضد تنظيم “داعش”، مع الإبقاء على دعم استخباراتي للقوات النيجيرية، في إطار ما وصفته بتعاون مستمر بين الجانبين في مكافحة الإرهاب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة