شعبة آثار سلمية تستقبل كنوزاً أثرية لتوثيقها وعرضها قريباً


هذا الخبر بعنوان "شعبة آثار سلمية تستلم قطعاً أثرية تمهيداً لتوثيقها وعرضها" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت المديرية العامة للآثار والمتاحف عن استلام شعبة آثار سلمية، يوم السبت الموافق 4 تموز، لمجموعة متنوعة من القطع الأثرية، وذلك في إطار جهودها المستمرة لحماية وتوثيق التراث الثقافي الوطني.
وتشمل هذه القطع، وفقاً لما نشرته المديرية عبر صفحتها على موقع “فيسبوك”، أحجاراً بازلتية، وتيجان أعمدة، وأجزاء معمارية مصنوعة من الحجر البازلت.
وأكدت المديرية أن نقل هذه القطع تم بأمان تام، بفضل التعاون المثمر والتنسيق الوثيق بين شعبة الآثار والجهات المحلية والأمنية في المنطقة، بما في ذلك الأمن العام، ومديرية المنطقة، ومجلس المدينة، بالإضافة إلى مساهمات الدفاع المدني وشرطة المرور.
فور وصولها، تم وضع القطع الأثرية في حديقة مبنى الجندول، الذي يضم مقر شعبة آثار سلمية، تمهيداً لعمليات التوثيق الأثري الشاملة، تمهيداً لعرضها مستقبلاً أمام الزوار.
وتأتي هذه الخطوة بعد إعلان المديرية العامة للآثار والمتاحف في 16 كانون الأول 2025 عن اكتشاف لوحة فسيفسائية في قرية ماعص جنوب غرب دمشق، ضمن بناء بازلتي مهدم يعرف بـ “الحانوت”.
وكانت مديرية الآثار والمتاحف قد أشارت عبر صفحتها على “فيسبوك” إلى أنه بعد تلقي معلومات حول وجود جزء من أرضية فسيفسائية، تم تشكيل فريق متخصص للتنقيب الطارئ من مديرية التنقيب والدراسات الأثرية ودائرة آثار ريف دمشق للكشف عن الموقع.
وتبلغ أبعاد اللوحة المكتشفة 3.9 × 2.4 متراً، وتضم أشكالاً هندسية ومشاهد لطيور وزهور ورأس ثور، مرسومة على خلفية من مكعبات حجرية بيضاء. وتؤرخ اللوحة بشكل أولي إلى القرن الخامس أو السادس الميلادي، مع الإشارة إلى أن حالتها الفنية جيدة رغم وجود بعض النقص على أطرافها.