جدل واسع يطال الكوميديان عمار دبا بعد إساءته لـ"الشوام" في عرض ستاند أب كوميدي


هذا الخبر بعنوان "رغم أنه دمشقي .. هجوم على الكوميديان عمار دبا بسبب شتيمة لـ”الشوام”" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعاد مقطع فيديو متداول من عرض الستاند أب كوميديان “عمار دبا” إشعال النقاش حول حدود الحرية المتاحة في عالم الكوميديا، وذلك بعد ظهور عبارات مسيئة لأهالي دمشق ضمن المقطع. المقطع، الذي انتشر بشكل واسع، مأخوذ من أحد عروض “دبا” حيث بدأ بتناول أغنية “ارفع راسك فوق أنت سوري حر” ومدى انتشارها وتكرارها في الفترة الأولى التي أعقبت سقوط النظام. ثم تطرق إلى غناء الفنانة السورية “أصالة” للأغنية بلهجة شامية، قبل أن يطلق عبارات شتم بحق “الشوام”.
يعرّف “عمار دبا”، المقيم حالياً في “هولندا”، عن نفسه عبر موقعه الخاص بأنه زوج وأب لبنتين، وستاند أب كوميديان، وكاتب سكريبت، وبودكاستر، وممثل. وقد سبق له أن ظهر في “بودكاست” يقدمه بنفسه وتحدث فيه عن مسألة “اللهجة الشامية” واعتزازه بلهجته التي ورثها عن أجداده، مؤكداً أنها لا تشبه لهجة مسلسلات البيئة الشامية.
لكن انتشار المقطع الجديد سرعان ما تحول إلى حملة هجوم واسعة وشتائم ضد “دبا”، مما أعاد الحديث عن حدود الحرية في العروض الكوميدية ومسألة استخدام “الشتائم” فيها. يرى بعض الـ “ستاند أب كوميديانز” أن الشتائم جزء من الحديث اليومي الطبيعي، وبالتالي تدخل ضمن عروضهم التي تتطلب العفوية لتكون أكثر إثارة للضحك. في المقابل، يرى آخرون أن استخدام الشتائم أصبح متعمدًا ومصطنعًا من قبل بعض الكوميديين كوسيلة قسرية للإضحاك.
من جهة أخرى، تثير هذه الحملات مخاوف العاملين في مجال الكوميديا، وتحديداً الـ “ستاند أب كوميدي”، من أن وجود خطوط حمراء وقيود تحد من الحرية، بالإضافة إلى الرقابة الذاتية لدى الكاتب الكوميدي، قد يؤدي إلى محدودية مستوى الكوميديا وخيبة أمل لدى الكاتب والجمهور على حد سواء.
في تطور لاحق، أعلن المحامي “باسل مانع” أنه تقدم بإخبار ضد “دبا” أمام النيابة العامة بدمشق، مطالباً بتحريك الدعوى العامة بحقه بتهمة إثارة النعرات الطائفية والسب والتشهير بأهل الشام عبر وسائل التواصل الاجتماعي. تجدر الإشارة إلى أن المقطع قد تم حذفه من صفحة “دبا”، ولم يتضح ما إذا كان “دبا” قد حذفه بنفسه أم أن الحذف جاء نتيجة للبلاغات المقدمة ضده على فيسبوك.
هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها، فقد تعرض الكوميديان “خالد وليد” لهجوم مماثل قبل أشهر، بسبب إعادة نشر مقطع قديم له من أحد عروضه، اعتبره ناشروه إساءة لأهالي مدينة “حلب”. وقد خرج “وليد” بعد الهجوم في مقابلة اعتذر فيها عن المقطع وأكد أنه لم يكن يقصد الإساءة.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات