دمشق تستقبل الوفد الفرنسي رفيع المستوى بحضور وزير السياحة لتعزيز العلاقات الاقتصادية


هذا الخبر بعنوان "بحضور وزير السياحة.. إقامة حفل استقبال بدمشق للوفد المرافق للرئيس الفرنسي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في خطوة تعكس حرصاً على تعزيز الروابط الثنائية، أقام مجلس الأعمال السوري الفرنسي، يوم الإثنين الموافق 6 تموز، حفل استقبال للوفد المرافق للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وذلك في فندق الفورسيزون بدمشق. شهد الحفل حضور وزير السياحة مازن الصالحاني، إلى جانب عدد من رجال الأعمال والفعاليات الاقتصادية من كلا البلدين، وفقاً لما نقلته وكالة سانا.
وأكد عضو الوفد الفرنسي، أنطوان تيزيناس دو مونتسيل، أن هذه الزيارة تحمل أهمية خاصة لتعزيز الروابط التاريخية والصداقة بين سوريا وفرنسا، فضلاً عن إعادة تنشيط العلاقات الاقتصادية التي شهدت تراجعاً في السنوات الماضية. وأشار دو مونتسيل إلى أن المرحلة الحالية تمثل فرصة لمواكبة جهود إعادة الإعمار ودعم مسار التنمية في سوريا، معرباً عن تطلعه إلى مزيد من التطور والاستقرار للبلاد واستعادة مكانتها على الصعيدين العربي والدولي.
من جهته، أبرز رئيس مجلس الأعمال السوري الفرنسي، جمال الدين القاسمي، أن الزيارة تعد محطة هامة للعلاقات الثنائية، خاصة في المجالين الاقتصادي والاستثماري، مؤكداً التطلع إلى تطوير التعاون من خلال اتفاقيات ومذكرات تفاهم في قطاعات حيوية. وأوضح القاسمي أن مجالات التعاون المقترحة تشمل الطب، البنية التحتية، النقل، القانون، والتعليم، مشيراً إلى استمرار المجلس في تعزيز التواصل مع الشركات الفرنسية الكبرى والصغيرة والمتوسطة.
وكشف القاسمي عن التحضير لعقد مؤتمر اقتصادي سوري فرنسي في دمشق خلال الخريف القادم، بهدف توسيع نطاق الشراكات وتعزيز دور القطاع الخاص في مسار التعاون الاقتصادي بين البلدين.
بدوره، أوضح عضو مجلس الأعمال السوري الفرنسي، سهيل كيالي، أن زيارة الرئيس الفرنسي تفتح آفاقاً لدعم الاستثمار وإعادة الإعمار، وتشجع الشركات الفرنسية والأوروبية على استكشاف فرص المشاركة في المشاريع التنموية داخل سوريا. وأضاف كيالي أن سوريا تمتلك إمكانات استثمارية واسعة في قطاعات الطاقة، النفط والغاز، الفوسفات، السياحة، البنية التحتية، والكهرباء والمياه، مؤكداً أهمية الاستفادة من الخبرات الفرنسية في تطوير هذه المجالات.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد وصل إلى دمشق في وقت سابق من يوم الإثنين، في أول زيارة لرئيس فرنسي منذ عام 2009، وذلك في إطار جهود تعزيز التعاون الثنائي. وقد استقبله وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني في مطار دمشق الدولي. وكتب ماكرون عبر حسابه الرسمي على منصة X: "جئتُ لأعرب عن التزام فرنسا تجاه الشعب السوري ومن أجل سوريا ذات السيادة المتّحدة في تعدديتها والتي تعيش في سلام مع جيرانها ولنفتح معاً صفحة جديدة من الاستقرار والسلام".
ثقافة
سياسة
اقتصاد
سياسة