ماكرون في دمشق: فرنسا تدعم سوريا في حربها ضد الإرهاب وتعزيز شراكة جديدة


هذا الخبر بعنوان "الرئيس الفرنسي: الحرب على الإرهاب صعبة وسوريا تخوضها بكل تصميم" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، يوم الثلاثاء 7 تموز، التزام بلاده بدعم سوريا في مرحلتها الجديدة، مشدداً على أن فرنسا رافقت السوريين بثبات ضد النظام السابق وضد الإرهابيين. وأعرب عن تأثره بعودته إلى دمشق للوقوف إلى جانب الشعب السوري.
وفي مؤتمر صحفي بالعاصمة دمشق، قال ماكرون: "الطاغية بشار الأسد كان يزج بالسوريين في الهاوية، وفرنسا تشيد بالشعب السوري بأكمله الذي أظهر للعالم أنه موحد ولا يقهر". وأشار إلى أن دولة القانون وحدها هي التي تسمح ببناء سوريا جديدة، مؤكداً ضرورة بسط الدولة السورية سيطرتها على جميع الأراضي السورية لمصلحة البلدين، معتبراً أن الحرب على الإرهاب صعبة، وأن سوريا تخوضها بكل تصميم.
على الصعيد الاقتصادي، أعلن ماكرون استعداد الشركات الفرنسية للاستثمار في سوريا، مؤكداً إيمان بلاده بمستقبل سوريا كدولة تقع في قلب ممرات الطاقة والخدمات اللوجستية بين أوروبا والخليج، ودعمها لتطوير البنية التحتية في قطاعات الطاقة والتجارة والنقل.
وفي سياق متصل، أعلن الرئيس الفرنسي عودة 23 قطعة أثرية إلى سوريا كانت معارة لدى معهد العالم العربي في باريس، مشدداً على أهمية المدارس المسيحية الفرانكوفونية التي أصر النظام السابق على إغلاقها.
وفي الشأن القضائي، أكد ماكرون ضرورة تحقيق العدالة ومحاكمة الجلادين أيّاً كانوا، معلناً أن فرنسا ستعيد إلى سوريا أكثر من 50 مليون يورو تمثل الكسب غير المشروع لأحد أفراد أسرة الطاغية السابق. كما أعلن تعيين سفيرين من الجانبين لبناء شراكة جديدة بين البلدين، مؤكداً دعم باريس لإعادة إعمار سوريا عبر المؤسسات المالية الدولية، ومواكبتها في المحافل الدولية.
في الملف الإقليمي، شدد ماكرون على أن مصير سوريا ولبنان أن يتقاربا ويعملا معاً باتجاه أوروبا، داعياً إلى إعطاء الإمكانات المطلوبة لمن يملكون السلطة المشروعة في لبنان، ومندداً بكل أشكال التدخل والانتهاكات للأراضي السورية، ومؤكداً أن الاستقرار في المنطقة وسلامة أراضي الدول ليس ازدواجية في المعايير.
واختتم الرئيس الفرنسي تصريحاته بالتأكيد على احترامه الكبير للشعب السوري الذي ناضل 14 عاماً من أجل حريته، وقال: "بنينا أنفسنا في فرنسا بعد الحرب العالمية الثانية ووضعنا وحدتنا قبل كل شيء، وسوريا تستحق أن تكون موحدة، ويجب احترام شعبها بكل مكوناته". وقد استقبل الرئيس الشرع، في وقت سابق من اليوم، نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون في قصر الشعب بالعاصمة دمشق.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة