منظمة الأغذية والزراعة: فيضانات شرق سوريا تدمر 10 آلاف هكتار من القمح وتؤثر على 6 آلاف أسرة


هذا الخبر بعنوان "منظمة أممية: التغيرات المناخية دمرت 10 آلاف هكتار من القمح شرق سوريا" نشر أولاً على موقع halabtodaytv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أطلقت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) تحذيراً بشأن الأضرار الجسيمة التي لحقت بمحصول القمح في شرق سوريا جراء الفيضانات الأخيرة. فقد دمرت السيول، التي اجتاحت مناطق واسعة أواخر شهر أيار الماضي، ما يقارب 10 آلاف هكتار من القمح الذي كان على وشك الحصاد. هذا الدمار طال بشكل مباشر حوالي 6 آلاف أسرة تعتمد بشكل أساسي على الزراعة كمصدر للدخل، مما أدى إلى خسارة تقدر بنحو 30 ألف طن من القمح. وتعتبر هذه الكارثة إضافة جديدة لمعاناة القطاع الزراعي السوري الذي يعاني أصلاً من ظروف صعبة.
وفي تصريح له، أوضح ممثل المنظمة بالإنابة في سوريا، بيرو توماسو بيري، أن هذه الفيضانات شكلت عبئاً إضافياً على نظام زراعي يعاني بالفعل من مشاكل متعددة، بما في ذلك تلف أنظمة الري، وتقلبات الأسواق، وتكرار موجات الجفاف، والفقر المستشري. وأشار بيري إلى أن الآثار الحقيقية لهذه الخسائر تتجاوز مجرد القطاع الزراعي لتؤثر بعمق على الأمن الغذائي للأسر المتضررة، التي فقدت مصادر غذائها الأساسية وسبل عيشها.
وتشير تقديرات المنظمة إلى أن هذه الفيضانات قد تزيد من حدة انعدام الأمن الغذائي في المناطق التي تعتمد بشكل كبير على محصول القمح كمصدر رئيسي للغذاء والدخل. ولهذا، أكدت المنظمة على ضرورة التدخل العاجل لتوفير بدائل غذائية للعائلات المتضررة، بالإضافة إلى دعم المزارعين لإعادة تأهيل أراضيهم وأنظمة الري استعداداً للموسم الزراعي القادم.
تأتي هذه التحذيرات في وقت تشهد فيه الساحة السورية زخماً دبلوماسياً ملحوظاً، مع إعلان واشنطن عن رفع العقوبات وزيارة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. وتثير هذه التطورات تساؤلات حول قدرة المجتمع الدولي على تحويل هذا الانفتاح السياسي إلى دعم ملموس وعاجل لقطاع الزراعة الذي يعاني من تدهور حاد، خاصة في المناطق الشرقية التي تعتبر سلة غذاء البلاد.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد