وزير الطاقة يكشف أسباب أزمة محطات الوقود ويعتذر للمواطنين عن التأخير


هذا الخبر بعنوان "وزير الطاقة يوضح أسباب ازدحام محطات الوقود ويعتذر للمواطنين" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوضح وزير الطاقة المهندس محمد البشير، يوم السبت الموافق 11 تموز، الأسباب الكامنة وراء الازدحام الذي شهدته محطات الوقود مؤخراً. وأكد الوزير أن الوزارة قد اتخذت الإجراءات اللازمة لمعالجة هذه الأزمة، وقدم اعتذاره لجميع المواطنين الذين عانوا من الانتظار لساعات طويلة للحصول على الوقود.
وفي بيان نشرته الوزارة، أشار البشير إلى أن استبعاد شحنة بنزين لم تتطابق مع المواصفات المطلوبة قبل قرار تخفيض الأسعار، بالإضافة إلى قيام عدد من المحطات بتقليل كميات الاستجرار لديها لتجنب الخسائر، وإحجام العديد من المواطنين عن التعبئة ترقباً للأسعار الجديدة، كلها عوامل أدت إلى ظهور الطلب المؤجل دفعة واحدة وارتفاعه بشكل غير مسبوق. وأضاف أن هذه الظروف استغلها بعض المتاجرين بالأزمات.
وأوضح الوزير أن الوزارة قامت بمضاعفة كميات التزويد منذ اللحظة الأولى، وسرّعت عمليات النقل والتوزيع، وكثّفت الرقابة. وفي هذا السياق، تم تنظيم 179 ضبطاً خلال الأسبوع الماضي، شملت مخالفات وإغلاق محطات ومستودعات ثبت تورطها في هذه الممارسات.
وأكد وزير الطاقة أن الوزارة تواصل العمل على إيجاد حلول مستدامة، تشمل تطوير الإنتاج، وزيادة قدرة المصافي، وإعادة تأهيل المستودعات والخزانات. وجدد التزام الوزارة بتأمين احتياجات المواطنين والعمل على استقرار قطاع المحروقات.
وكانت وزارة الطاقة قد أعلنت في وقت سابق من اليوم نفسه عن ضخ أكثر من 25 مليون لتر من البنزين والمازوت إلى محطات الوقود في مختلف المحافظات، وذلك ضمن جهودها لتعزيز التزويد وضمان استقرار توزيع المشتقات النفطية.
وأوضحت الوزارة أن صهاريج التوزيع انطلقت منذ صباح اليوم، محملة بـ 407 طلبيات من البنزين و 639 طلبية من المازوت، متجهة إلى محطات الوقود في جميع المحافظات لتوزيع كامل الكميات المخصصة لهذا اليوم. وبلغت الكميات الإجمالية 9 ملايين و 768 ألف لتر من البنزين، و 15 مليوناً و 336 ألف لتر من المازوت، ليصبح الإجمالي أكثر من 25 مليون لتر من المادتين.
وأضافت الوزارة أن جهودها، بالتنسيق مع الشركات والمؤسسات المعنية بقطاع المحروقات، قد أسهمت في زيادة كميات التزويد وتسريع عمليات النقل والتوزيع وتكثيفها منذ بداية الأزمة، مما أدى إلى انخفاض الازدحام بشكل كبير وعودة الحركة إلى طبيعتها في معظم المناطق، مع استمرار عمليات التزويد والتوزيع.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد