دراسة تكشف: "الحاسة السادسة" الداخلية للجسم مفتاح الصحة النفسية


هذا الخبر بعنوان "دراسة: الإدراك الداخلي للجسم قد يسهم في تعزيز الصحة النفسية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت دراسة علمية حديثة أجريت في لندن أن ما يُعرف بـ”الاستقبال الداخلي” أو الإدراك الداخلي للجسم، والذي يُطلق عليه أحياناً وصف “الحاسة السادسة”، قد يلعب دوراً محورياً في تعزيز الصحة النفسية. وتعمل هذه الآلية على مساعدة الدماغ في تفسير الإشارات الحيوية الصادرة من داخل الجسم، مثل نبضات القلب، ومعدل التنفس، وشعور الجوع والعطش.
ووفقاً لوكالة سبوتنيك، اعتمدت الدراسة، التي أعدتها الباحثتان جينيفر مورفي من جامعة رويال هولواي في لندن وفريا برنتيس من كلية لندن الجامعية، ونُشرت في دورية Neuroscience & Biobehavioral Reviews، على تحليل نتائج 39 دراسة سابقة. ركزت هذه الدراسات على العلاقة بين دقة الإدراك الداخلي للفرد وحالته النفسية.
وأشارت نتائج الدراسة إلى أن الدماغ يعتمد بشكل كبير على هذه الإشارات الداخلية لتقييم المواقف المحيطة وتحديد ما إذا كانت تشكل تهديداً، أو سبباً للتوتر، أو آمنة. وأوضحت الدراسة أن سوء تفسير هذه الإشارات، أو المبالغة في الاستجابة لها، قد يزيد من صعوبة تنظيم المشاعر، مما قد يرتبط ببعض الاضطرابات النفسية، وإن لم يكن سبباً مباشراً للإصابة بها.
ويُعتقد أن فهم آلية عمل الإدراك الداخلي وكيفية تفاعل الدماغ مع إشارات الجسم سيفتح آفاقاً جديدة لفهم العلاقة المعقدة بين الصحة الجسدية والنفسية، مما يساهم في تطوير استراتيجيات أكثر فعالية لتعزيز الصحة النفسية والوقاية من الاضطرابات المرتبطة بها.
صحة
صحة
صحة
صحة