مأساة بحارة سوريين: 5 قتلى و10 جرحى في استهداف روسي لسفينة تجارية بالبحر الأسود


هذا الخبر بعنوان "مأساة في البحر الأسود!!(5)قتلى و(10)جرحى في استهداف روسي للباخرة “عايدة”..سوريون بين الضحايا وفعاليات بحرية تدعو وزارة الخارجية إلى تحرك عاجل لحماية البحارة السوريين" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ارتفعت حصيلة الضحايا جراء الاستهداف الروسي للباخرة التجارية «عايدة»، التي يملكها سوريون، أثناء رسوها في أحد الموانئ الأوكرانية، إلى خمسة شهداء وعشرة مصابين. ويُعد هذا الحادث من أكثر الحوادث دموية التي تطال طواقم السفن التجارية العاملة في المنطقة مؤخراً.
وبحسب معلومات أولية، فإن الضحايا هم أربعة بحارة سوريون وبحار مصري، بينما أُصيب عشرة من أفراد الطاقم بجروح متفاوتة. وقد نُقل معظم المصابين إلى المستشفيات، فيما يخضع عدد منهم للعلاج في أقسام العناية المركزة، بانتظار صدور بيانات رسمية لتأكيد الحصيلة النهائية.
وتشير المعلومات المتداولة إلى أن من بين الضحايا السوريين الربان فادي فضل منصور، وكبير المهندسين علي إسماعيل رضا، ورئيس الضباط إبراهيم عطية. ولم تُعلن الجهات المختصة رسمياً أسماء جميع الضحايا حتى الآن.
وتواصل فرق الإنقاذ والسلطات المختصة أعمالها في موقع الاستهداف، بالتوازي مع عمليات تقييم الأضرار واستكمال التحقيقات وجمع المعلومات المتعلقة بملابسات الهجوم.
وأثارت الحادثة موجة من الحزن في الأوساط البحرية السورية، بالتزامن مع دعوات إلى تحرك رسمي لحماية البحارة السوريين العاملين على متن السفن التجارية، في ظل تكرار استهداف السفن داخل الموانئ الأوكرانية.
وفي هذا السياق، وجّهت فعاليات بحرية سورية نداءً إلى وزارة الخارجية والمغتربين والهيئة العامة للمنافذ والجمارك، مطالبة بالتحرك العاجل عبر القنوات الدبلوماسية والمنظمات الدولية لوقف استهداف السفن التجارية التي يعمل على متنها بحارة سوريون. كما طالبت الفعاليات بتوثيق هذه الاعتداءات ومتابعتها قانونياً، إلى جانب تقديم الدعم والرعاية للمصابين وأسر الضحايا.
وأكدت الفعاليات أن البحارة المدنيين يؤدون مهاماً تجارية وإنسانية تضمن استمرار حركة الملاحة والإمدادات، وأن القانون الدولي الإنساني والقانون البحري الدولي يكفلان حمايتهم ويُلزمان أطراف النزاعات بتجنيبهم أخطار العمليات العسكرية.
وتُعد الحصيلة المعلنة أولية، بانتظار صدور بيانات رسمية تؤكد العدد النهائي للضحايا والمصابين وهوياتهم. رحم الله شهداء البحر شهداء لقمة العيش وبالشفاء العاجل للمصابين.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة