بورصة وول ستريت تتكبد خسائر جماعية وسط تصاعد التوترات الجيوسياسية وارتفاع أسعار النفط


هذا الخبر بعنوان "هبوط جماعي في بورصة “وول ستريت” الأمريكية مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أنهت مؤشرات بورصة وول ستريت الأمريكية تعاملات يوم الإثنين على انخفاض واسع النطاق، مدفوعة بتصاعد حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط. جاء هذا التصاعد عقب قرار الولايات المتحدة بإعادة فرض الحصار على الموانئ الإيرانية، مما أدى إلى ارتفاع كبير في أسعار النفط وتراجع إقبال المستثمرين على المخاطرة.
وفقًا لرويترز، فقد هبط مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 60.21 نقطة، بنسبة 0.79 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7515.18 نقطة. كما تراجع مؤشر ناسداك المجمع، الذي يضم غالبية أسهم قطاع التكنولوجيا، بمقدار 408.83 نقاط، بنسبة 1.56 بالمئة، منهياً التداولات عند مستوى 25872.77 نقطة، مسجلاً بذلك أكبر نسبة خسارة بين المؤشرات الرئيسية الثلاثة.
من جانبه، انخفض مؤشر داو جونز الصناعي بمقدار 129.16 نقطة، ما يعادل 0.25 بالمئة، ليصل إلى مستوى 52507.85 نقاط. وقد حدّت الارتفاعات التي شهدتها أسهم قطاع الطاقة من حدة هذا الانخفاض.
في سياق متصل، قادت أسهم شركات الرقائق الإلكترونية موجة التراجع الحاد في البورصة الأمريكية، على الرغم من أنها كانت المحرك الرئيسي لصعود السوق في الأشهر القليلة الماضية، مدعومة بالزخم المرتبط بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
تُعد هذه التراجعات في وول ستريت انعكاساً للحساسية المفرطة التي تتمتع بها الأسواق العالمية تجاه أي اضطرابات تمس سلاسل إمداد الطاقة. يؤدي ارتفاع أسعار النفط إلى تفاقم الضغوط التضخمية، مما يجدد مخاوف المستثمرين من احتمالية إبقاء البنوك المركزية على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول لكبح جماح التضخم.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد