حمص تستعيد نبضها التجاري: "سيتي سنتر" يبدأ رحلة التأهيل الذاتي نحو الحياة


هذا الخبر بعنوان "حمص: إعادة تأهيل مجمع “سيتي سنتر” التجاري" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
باشر مالكو المكاتب والمحال التجارية في مجمع “سيتي سنتر حمص” أعمالاً لإعادة تأهيل المبنى بتمويل ذاتي، في خطوة طموحة تهدف إلى إعادة إحياء أحد أبرز المجمعات التجارية والإدارية في قلب مدينة حمص، بعد سنوات من التوقف عن أداء دوره الاقتصادي الحيوي. يقع المبنى في موقع استراتيجي بمحاذاة ساحة الشهداء، وبالقرب من قيادة شرطة حمص وإدارة الهجرة والجوازات، ضمن منطقة حيوية تضم عدداً من المؤسسات الحكومية والأسواق التجارية، مما أكسبه، قبل عام 2011، أهمية خاصة كمركز رئيسي للنشاط التجاري والخدمي في المحافظة.
يضم المجمع حوالي 300 مكتب ومحل تجاري، وقد بدأت لجنة الملاك بتنفيذ المرحلة الأولى من أعمال التأهيل، والتي تركز على ترميم الواجهات والأجزاء المشتركة، على أن تتبعها مراحل لإعادة تجهيز المكاتب والمحال تمهيداً لإعادتها إلى الاستثمار.
أكد المستثمر ومالك عدد من المكاتب في المبنى، محمد الحموي، أن أعمال التأهيل تتم بتمويل مباشر من أصحاب الملكيات دون أي دعم خارجي، مشيراً إلى أن نجاح المشروع يعتمد بشكل أساسي على استكمال جميع الملاك لأعمال ترميم مكاتبهم وإعادتها للاستخدام. وأوضح الحموي أن إعادة تشغيل المبنى تمثل مصلحة مشتركة للملاك ولتعزيز الحركة التجارية في المدينة، نظراً إلى موقعه المركزي.
من جهته، اعتبر أحمد الخوجة أن إعادة تأهيل “سيتي سنتر” قد تسهم بشكل كبير في تنشيط الحركة الاقتصادية في وسط المدينة، مستذكراً أن المبنى كان، لسنوات، وجهة مفضلة للشركات والمكاتب التجارية والعيادات والمهن الخدمية، وأن عودته للعمل ستساهم في استقطاب النشاط التجاري مجدداً.
بدوره، قال أحمد علوش إن المبنى خرج عن وظيفته الأساسية خلال سنوات النزاع، معرباً عن أمله في أن يستعيد دوره كمركز حيوي للاستثمار والخدمات. ودعا علوش أصحاب المكاتب والمحال إلى الإسراع في استكمال أعمال الترميم، بما يتيح إعادة تشغيل المبنى بصورة تدريجية.
تأتي هذه المبادرة في وقت تشهد فيه عدة مدن سورية محاولات مماثلة لإعادة تشغيل منشآت تجارية وخدمية متضررة، بالاعتماد على مبادرات يقودها الملاك أو المستثمرون، في ظل محدودية التمويل المخصص لإعادة الإعمار. ويرى القائمون على المشروع أن استكمال أعمال التأهيل سيساهم في استعادة جزء من النشاط الاقتصادي لمركز مدينة حمص، وفتح المجال أمام عودة الشركات والمكاتب والخدمات إلى أحد أبرز المجمعات التجارية في المحافظة.
تكنولوجيا
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد