لبنان يطيح بـ"الأمير الأمني العام" لتنظيم "الدولة" في سوريا واعتقال قيادي في تركيا


هذا الخبر بعنوان "الأمن اللبناني يعتقل سوريًا بتهمة الانتماء لتنظيم “الدولة”" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٤ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت القوى الأمنية اللبنانية عن توقيف مواطن سوري، يُعتقد أنه يشغل منصب "الأمير الأمني العام" لما يُعرف بـ"ولاية الجنوب" و"ولاية الوسط" التابعتين لتنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا. وأفادت شعبة العلاقات العامة في قوى الأمن الداخلي اللبناني، في بيان صدر يوم الاثنين 13 تموز، بأن عملية التوقيف تمت في 30 حزيران الماضي، وذلك في سياق حملة أمنية استباقية نفذتها شعبة المعلومات لملاحقة المنتمين إلى التنظيمات المصنفة إرهابية، بعد عمليات رصد ومتابعة دقيقة.
لم يكشف البيان عن هوية الموقوف، واكتفى بالإشارة إليه بالرمز "هـ. ر."، موضحًا أنه من مواليد عام 1994 ويحمل الجنسية السورية. وتشير التحقيقات الأولية، وفقًا للأمن الداخلي، إلى أن الموقوف قد شغل عدة مناصب قيادية داخل تنظيم "الدولة" قبل توليه مسؤولية "الأمير الأمني العام" لولايتي "الجنوب والوسط". كما أنه مسؤول عن إدارة الأنشطة والعمليات الأمنية للتنظيم في هاتين المنطقتين، بالتنسيق مع المسؤولين والأمراء في الولايات الأخرى التابعة للتنظيم داخل سوريا، بحسب ما أكده الأمن الداخلي.
وأكد البيان أنه تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الموقوف بناءً على إشارة من القضاء المختص.
عملية سابقة
يُذكر أن الأجهزة الأمنية اللبنانية كانت قد أعلنت في 24 حزيران 2025 عن توقيف قائد تنظيم "الدولة" في لبنان، وذلك بعد سلسلة من عمليات الرصد والمتابعة الأمنية. وأوضح الجيش اللبناني في بيان حينها أن المواطن "ر. ف."، المعروف بلقب "قسورة"، هو أحد أبرز قادة التنظيم، وقد شارك في التخطيط لعمليات أمنية. كما تم ضبط كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر الحربية بحوزته، بالإضافة إلى أجهزة إلكترونية ومعدات لتصنيع طائرات مسيّرة.
وذكر البيان أن الموقوف كان قد تولى قيادة التنظيم في لبنان بعد توقيف سلفه المواطن "م. خ."، الذي عينه التنظيم "والي لبنان"، والملقب بـ"أبو سعيد الشامي"، إلى جانب عدد كبير من القادة، وذلك في عملية نفذتها مديرية المخابرات في كانون الأول 2024.
تركيا تعتقل عنصرًا من التنظيم
في سياق متصل، أعلن جهاز الاستخبارات التركي (MIT) عن تنفيذ عملية أمنية أسفرت عن إلقاء القبض على طالب غولر، الملقب بـ"عبد السلام تركي"، الذي كان ينشط ضمن ما يُعرف بـ"ولاية تركيا" التابعة لتنظيم "الدولة الإسلامية". وذكرت قناة "TRT"، يوم الاثنين 13 تموز، أن المعتقل دخل الأراضي السورية بطرق غير شرعية في كانون الثاني 2014، وواصل أنشطته داخل التنظيم بالتنسيق مع عدد من قياداته، أبرزهم شقيقه قاسم غولر.
وأشارت القناة إلى أن الاستخبارات التركية تابعت تحركاته بشكل مستمر حتى تمكنت من اعتقاله في عملية أمنية محكمة خارج البلاد ونقله إلى تركيا. واعترف طالب غولر خلال التحقيقات بتفاصيل مراحل تطرفه داخل تركيا، وانتقاله إلى سوريا وانضمامه إلى تنظيم "الدولة"، بالإضافة إلى الأنشطة التي نفذها داخل التنظيم بالتعاون مع شقيقه.
وأوضحت "TRT" أن جهاز الاستخبارات التركي كان قد ألقى القبض على قاسم غولر، الذي يشغل منصب المسؤول عن "ولاية تركيا" في تنظيم "الدولة" ومسؤول عن الشؤون المالية في ما يسمى بـ"مكتب الفاروق"، خلال عملية مماثلة في عام 2021 ونقله إلى تركيا. وتأتي هذه العملية التركية ضمن حملات أمنية واستخباراتية مكثفة تشنها أنقرة ضد تنظيم "الدولة"، والتي أسفرت عن اعتقال مئات المشتبه بهم وتفكيك شبكات التمويل والدعاية التابعة له.
سياسة
اقتصاد
سياسة
علوم وتكنلوجيا