تصعيد أوكراني روسي: هجمات مسيّرة تودي بحياة مدنيين وتلحق أضراراً بمنشآت وموانئ


هذا الخبر بعنوان "تصعيد روسي أوكراني متواصل.. قتلى وأضرار واسعة في هجمات استهدفت منشآت وموانئ" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتواصل وتيرة التصعيد العسكري بين روسيا وأوكرانيا، حيث اتسعت دائرة الهجمات بالطائرات المسيّرة لتشمل اليوم السبت منشآت لوجستية وسفناً روسية، مما أسفر عن خسائر بشرية وأضرار مادية جسيمة، وسط مخاوف متزايدة من تفاقم التوترات الإقليمية.
وفي التفاصيل، نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن حاكم مقاطعة تامبوف، يفغيني بيرفيشوف، أن طائرات مسيّرة تابعة للقوات المسلحة الأوكرانية استهدفت مركزاً لوجستياً تابعاً لشركة “وايلدبيريز” في المقاطعة، مما أدى إلى مقتل 7 أشخاص وإصابة 25 آخرين بشظايا، فضلاً عن اندلاع حريق كبير في مستودع الشركة.
وفي سياق متصل بالتصعيد الجوي، أعلن عمدة موسكو، سيرغي سوبيانين، أن أكثر من 370 طائرة مسيّرة أوكرانية اتجهت نحو العاصمة الروسية منذ مساء الجمعة، مؤكداً أن الدفاعات الجوية الروسية نجحت في تحييد معظمها على مسافات بعيدة، بينما تم تدمير 64 مسيّرة أثناء اقترابها من المدينة.
على صعيد آخر، أفادت وزارة الدفاع الروسية باستهداف القوات الروسية، بضربات “جماعية”، لمنشآت البنية التحتية المستخدمة لتفريغ الوقود ومواد التشحيم في ميناءي أوديسا وتشورنومورسك جنوبي أوكرانيا. وأوضحت الوزارة في بيان نقلته “سبوتنيك” أن الغارات الجوية والبرية تمت باستخدام أسلحة دقيقة وطائرات مسيّرة، كما استهدفت سفينتين تحملان شحنات عسكرية في ميناء تشورنومورسك وفي عرض البحر.
وفي المقابل، أعلنت أوكرانيا استهداف 13 سفينة من “أسطول الظل” الروسي في البحر الأسود وبحر آزوف، بما في ذلك سفن شحن جافة وناقلة نفط وناقلة غاز وقاطرة ورافعتان عائمتان. ونقلت وكالة الأنباء الأوكرانية “أوكرانفورم” عن قائد قوات الأنظمة المسيرة، روبرت بروفدي، أن العملية التي حملت اسم “مولوتشكا” واستمرت من السادس حتى الثامن عشر من تموز الجاري، استهدفت 172 سفينة روسية، بهدف وقف الخدمات اللوجستية للنفط والوقود والبضائع المستخدمة للتحايل على العقوبات.
وتشهد الحرب الروسية الأوكرانية، المستمرة منذ شباط 2022، تصعيداً متزايداً مع توسع العمليات العسكرية وتبادل الضربات في العمقين الروسي والأوكراني، وزيادة الاعتماد على الطائرات المسيّرة لتنفيذ هجمات دقيقة وبعيدة المدى. وقد أدى هذا التطور إلى انتقال المواجهة من خطوط الجبهة التقليدية إلى استهداف منشآت لوجستية وبنى تحتية ومراكز صناعية، مما عمّق التوترات ورفع مستوى المخاطر الأمنية في المناطق الحدودية والداخلية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة