عودة هنيدي ومنى زكي في "الجواهرجي": ثنائية سينمائية بعد 28 عاماً لمعالجة أزمات الزواج


هذا الخبر بعنوان "الجواهرجي.. عودة سينمائية تجمع هنيدي ومنى زكي بعد 28 عاماً" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد الفيلم المصري الجواهرجي لدخول دور العرض السينمائية في 5 آب المقبل، بعد سلسلة من التأجيلات، ليجمع مجدداً الفنانين محمد هنيدي ومنى زكي في بطولة سينمائية مشتركة للمرة الثانية، عقب نجاحهما في فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية الذي عرض عام 1998.
أعلنت الفنانة منى زكي عبر حسابها الرسمي على موقع فيسبوك عن موعد طرح الفيلم في 5 آب، متزامناً مع نشر الملصق الدعائي للعمل. بينما أشار موقع السينما.كوم إلى السادس من الشهر ذاته كموعد لعرضه في المملكة العربية السعودية، مما ينم عن اختلاف في مواعيد الطرح بين الأسواق المختلفة.
تدور أحداث الفيلم في إطار كوميدي حول زوجين يلجآن إلى استشاري في العلاقات الزوجية، في محاولة لإنقاذ علاقتهما المشتركة بعد وقوع الطلاق بينهما مرتين نتيجة خلافاتهما، وخوفاً من تكرار التجربة للمرة الثالثة. ووفقاً لصحيفة الشرق الأوسط، فإن الفيلم يعد عملاً اجتماعياً كوميدياً يناقش تفاصيل الأسرة المصرية، ومشكلات الزواج والطلاق، وأهمية استقرار العلاقة بين الزوجين، والوسائل التي تساعد على استمرارها، وذلك من خلال مواقف شخصية ومفارقات كوميدية متعددة.
أوضح مؤلف الفيلم عمر طاهر أن فكرة الفيلم بدأت بعد انتهائه من كتابة فيلم يوم مالوش لازمة عام 2015، وعرضها آنذاك على هنيدي الذي أبدى إعجابه بها، قبل أن تبدأ عملية اختيار المشاركين في العمل. ويجسد هنيدي في الفيلم شخصية تاجر مجوهرات، بينما تلعب منى زكي دور زوجته، وتضع الأحداث هذه الشخصيات أمام سلسلة من المشكلات والمواقف المحرجة التي تضغط على علاقتهما وتدفعهما للبحث عن حل لأزماتهما. وتشكل مهنة تاجر المجوهرات الخلفية التي تتحرك ضمنها الأحداث، بينما تتركز الحكاية الأساسية على العلاقة الزوجية المتأزمة ومحاولات الطرفين استعادة التفاهم وتجنب نهاية الزواج.
يمثل الفيلم اللقاء السينمائي الثاني بين هنيدي ومنى زكي بعد نحو 28 عاماً على مشاركتهما في فيلم صعيدي في الجامعة الأمريكية، الذي يعد أحد الأفلام المرتبطة بظاهرة أفلام الشباب في السينما المصرية خلال تسعينيات القرن الماضي. ويرى الناقد الفني المصري محمد عبد الخالق أن عودة الفنانين للعمل معاً تحمل قيمة فنية وعاطفية لدى الجمهور الذي ارتبط بظهورهما في بداية مسيرتهما، لكنه أشار إلى أن التأجيل الطويل قد يمثل تحدياً نظراً إلى تغير ذائقة المشاهد وإيقاع الأفلام بمرور الوقت.
وعن أسباب تأخر عرض الفيلم، ذكر عمر طاهر أن التأجيل ارتبط بأمور خارجة عن إرادة صنّاع العمل. فيما أشارت صحيفة الوطن المصرية إلى أن الفيلم مر بتأجيلات امتدت لأكثر من عامين قبل الاستقرار على عرضه ضمن موسم صيف 2026. وأكد طاهر أن المنافسة في موسم الصيف ليست شغله الأساسي بقدر رغبته في أن يكون الفيلم قابلاً للبقاء في ذاكرة الجمهور وأن يمتلك حضوراً يتجاوز موسم عرضه الأول.
يتولى إخراج الفيلم إسلام خيري، وكتبه عمر طاهر بمشاركة يسر طاهر. ويضم طاقم البطولة إلى جانب محمد هنيدي ومنى زكي، كلاً من أحمد السعدني، لبلبة، ريم مصطفى، تارا عماد، عارفة عبد الرسول، والفنان الراحل أحمد حلاوة. يراهن الفيلم قبل عرضه على عودة ثنائية فنية ارتبط بها جمهور السينما المصرية، وعلى تناول موضوع الخلافات الزوجية ضمن قالب كوميدي اجتماعي، فيما يبقى تقييم تماسك المعالجة وأداء الممثلين وإيقاع الفيلم مرهوناً بعرضه كاملاً أمام الجمهور.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة