أمريكا تبدأ بتطبيق اتفاق لبنان وإسرائيل: إطلاق "المناطق التجريبية" جنوبي لبنان


هذا الخبر بعنوان "أمريكا تعلن إطلاق أولى “المناطق التجريبية” في لبنان" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٠ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية عن بدء المرحلة الأولى من تطبيق مبادرة "المناطق التجريبية" في جنوبي لبنان، وذلك تنفيذاً لـ"الاتفاق الإطاري" الذي تم توقيعه بين لبنان وإسرائيل برعاية أمريكية في السادس والعشرين من شهر حزيران الماضي. وأوضحت الوزارة في بيان صدر يوم الاثنين الموافق العشرين من تموز، أن هذه المرحلة الأولية ستشمل قرى فرون وصريفا وزوطر الغربية. وأكدت الوزارة أن هذه الخطوة تمثل "محطة مهمة" وتأتي كنتيجة للمباحثات التي جرت الأسبوع الماضي في العاصمة الإيطالية روما بين وفدي لبنان وإسرائيل. وأشارت الوزارة إلى أن الولايات المتحدة ستواصل العمل عن كثب مع الجانبين لضمان التنفيذ الكامل والناجح للاتفاق.
يأتي هذا الإعلان الأمريكي بالتزامن مع زيارة يقوم بها الرئيس اللبناني، جوزيف عون، إلى واشنطن، حيث التقى وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو. ومن المتوقع أن يعقد الرئيس عون اجتماعاً مع نظيره الأمريكي، دونالد ترامب، في وقت لاحق. وقد تركز اجتماع روبيو وعون على بحث سبل تنفيذ "الاتفاق الإطاري" الذي وقعته لبنان وإسرائيل في السادس والعشرين من حزيران الماضي بوساطة أمريكية، وفقاً لبيان وزارة الخارجية الأمريكية.
ونقل المتحدث باسم وزارة الخارجية، تومي بيجوت، عن الوزير روبيو إشادته بما وصفه "شجاعة الحكومة اللبنانية، بقيادة الرئيس عون، في جهودها الحازمة لاستعادة سيادة لبنان ونزع سلاح (حزب الله) وتفكيك بنيته التحتية الإرهابية والمضي قدماً نحو السلام". وأضاف روبيو أن الرئيس اللبناني "سيتمكن من العودة إلى لبنان ليقول للشعب اللبناني إنه هو من يحقق نتائج إيجابية لجميع اللبنانيين بمن فيهم المسيحيون والسنة والشيعة والبدو والدروز".
"اتفاق إطاري" بين لبنان وإسرائيل
وقعت إسرائيل ولبنان اتفاقاً "إطارياً" في السادس والعشرين من حزيران الماضي، عقب محادثات استمرت عدة أيام في واشنطن، بهدف إنهاء القتال بين إسرائيل و"حزب الله" اللبناني. وبحسب ما نقلت "الوكالة الوطنية للإعلام" اللبنانية عن السفارة اللبنانية في واشنطن، فإن الاتفاق ينص على نزع سلاح الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة، وتنفيذ منطقتين تجريبيتين تشملان انسحاباً إسرائيلياً وانتشاراً للجيش اللبناني. وأضافت الوكالة أن هذه الإجراءات الأولية تشكل الخطوة الأولى نحو انسحاب تدريجي وشامل من كامل الأراضي اللبنانية بما يضمن الاحترام الكامل لسيادة لبنان.
وقد اعتبر الرئيس اللبناني، جوزيف عون، الاتفاق "خطوة أولى على طريق استعادة لبنان لسيادة دولته على أراضيه كاملة، غير منقوصة ذرة". في حين وصف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، الذي ترعى بلاده المفاوضات بين الطرفين، الاتفاق بـ"الخطوة الأولى في رحلة ستكون صعبة، ولكنها مهمة وأساسية وضرورية". وأوضح روبيو أن الاتفاق يرسي آلية واضحة لاستعادة سيادة لبنان ونزع سلاح "حزب الله" وتفكيك بنيته التحتية. وأضاف أن الاتفاق يتيح لإسرائيل العودة إلى حدودها بمجرد زوال التهديد الذي يواجه مواطنيها، وينشئ كذلك مجموعة تنسيق عسكرية ثلاثية الأطراف للبنان، بتسهيل من الولايات المتحدة.
من جانبه، صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، تعليقاً على الاتفاق المعلن مع لبنان، أن إسرائيل ستبقى في "المنطقة الأمنية" بجنوبي لبنان، طالما أن "حزب الله" لم يتخلَ عن سلاحه، وطالما هناك خطر يهدد إسرائيل. يُذكر أن الجيش الإسرائيلي كان قد توغل في جنوبي لبنان في إطار عملية عسكرية ضد "حزب الله" اللبناني بدأت في الثاني من آذار الماضي، وأسفرت عن سقوط أكثر من 4000 قتيل، وأكثر من 12 ألف جريح، بالإضافة إلى ما يزيد على مليون نازح، وفقاً للإحصاءات اللبنانية الرسمية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة