أكساد: المراعي أساس الأمن الغذائي العربي.. والمركز يلتزم بتطويرها ودعم مجتمعات الرعاة


هذا الخبر بعنوان "مدير عام أكساد: المراعي ركيزة للأمن الغذائي العربي وملتزمون بتطويرها ودعم مجتمعات الرعاة" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢١ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق - أكد المدير العام للمركز العربي لدراسات المناطق الجافة والأراضي القاحلة (أكساد)، الدكتور نصر الدين العبيد، أن إعلان الأمم المتحدة عام 2026 سنةً دوليةً للمراعي ورعاة الماشية يمثل فرصة لتعزيز الاهتمام بهذا القطاع الحيوي، وتسليط الضوء على الدور المحوري الذي تؤديه المراعي والرعاة في تحقيق الأمن الغذائي، والحفاظ على الموارد الطبيعية، ودعم استدامة المجتمعات الريفية في الوطن العربي. وقال العبيد، في كلمة له بمناسبة السنة الدولية للمراعي ورعاة الماشية (IYRP 2026)، إن الرعاة ومربي الثروة الحيوانية يشكلون “خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي العربي”، مشيداً بإسهاماتهم في حماية الأنظمة البيئية للمناطق الجافة وشبه الجافة، والحفاظ على الموروث الرعوي والإنتاج الحيواني في ظل التحديات المناخية المتزايدة. وأوضح أن المراعي ليست مجرد مساحات طبيعية، بل تمثل أنظمة بيئية واقتصادية واجتماعية متكاملة تغطي نحو نصف مساحة اليابسة، وتضم مخزوناً استراتيجياً من التنوع البيولوجي والكربون العضوي، فضلاً عن دورها في دعم سبل العيش وتعزيز الاستقرار المجتمعي. وأكد المدير العام لـ«أكساد» التزام المركز، باعتباره بيت خبرة عربي يعمل تحت مظلة جامعة الدول العربية، بتسخير إمكاناته العلمية والبحثية والتقنية لدعم قطاع المراعي والثروة الحيوانية، من خلال تنفيذ برامج متخصصة في الإدارة المستدامة للمراعي، وإعادة تأهيل الأراضي المتدهورة، والحد من آثار الجفاف، والحفاظ على الغطاء النباتي في المنطقة العربية. وأشار إلى أن جهود المركز تشمل كذلك تطوير الثروة الحيوانية عبر التحسين الوراثي للسلالات المحلية المتأقلمة مع البيئات الجافة، مثل الأغنام العواسية والشامية، والتوسع في تطبيق التقانات الحديثة في مجالات التناسل والرعاية الصحية والتغذية، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتعزيز قدرة القطاع على مواجهة آثار التغير المناخي. وأضاف العبيد أن «أكساد» يواصل تنفيذ برامج تستهدف تمكين مجتمعات الرعاة والمربين، ودعم الأسر الرعوية والمرأة الريفية، وتعزيز صمود المجتمعات المحلية من خلال مشاريع تنموية ميدانية وحلول مبتكرة تراعي خصوصية المناطق الجافة. وشدد على أهمية تعزيز التعاون العربي والدولي بين المؤسسات البحثية والمنظمات المتخصصة، وفي مقدمتها منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، لتطوير السياسات الرعوية والزراعية وتنسيق الجهود الرامية إلى حماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة. وفي ختام كلمته، دعا العبيد الحكومات والمؤسسات البحثية والمنظمات الدولية والصناديق التمويلية ووسائل الإعلام إلى استثمار السنة الدولية للمراعي ورعاة الماشية في توحيد الجهود وتحويل التحديات البيئية والمناخية إلى فرص تنموية، بما يسهم في استدامة الموارد الرعوية وتعزيز الأمن الغذائي والمائي العربي، ودعم تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد