جناح وزارة الثقافة في "ناس تكس": نافذة على أزياء المحافظات السورية وتراث نسيجي يطمح للعالمية


هذا الخبر بعنوان "جناح الثقافة بـ “ناس تكس”: توثيق لأزياء المحافظات وتراث نسيجي يطمح للعالمية" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٢ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في جناح وزارة الثقافة بمعرض “ناس تكس” للمنسوجات، تجلت الحرف التقليدية السورية الأصيلة جنباً إلى جنب مع أناقة الأزياء الشعبية، مقدمةً مشهداً يعكس أصالة التراث ويجذب الزوار بهويته الفنية الفريدة. ضمن فعاليات “المسار الثقافي”، تم عرض مجموعة مميزة من الأزياء التقليدية التي تمثل مختلف المحافظات السورية، بهدف توثيق هذا الموروث الشعبي الثمين والحفاظ عليه للأجيال القادمة. كما ضم الجناح نماذج متنوعة من المنتجات والحرف النسيجية، مسلطاً الضوء على التراث الثقافي اللامادي ومعززاً حضوره في الساحات الاقتصادية والثقافية.
مسار تاريخي يوثق أزياء المحافظات
استعاد “المسار الثقافي” تاريخ سوريا الغني، بدءاً من العصر الحجري وصولاً إلى العصر الحديث، محاكياً تجربة المسار التاريخي الذي عُرض في معرض دمشق الدولي 2025، بما يتناسب مع طبيعة معرض “ناس تكس”. وقدم المسار عرضاً مفصلاً للأزياء التراثية والنسائية من مختلف المحافظات السورية، مبرزاً مكوناتها الأساسية كالأثواب وأغطية الرأس والتطريزات، وما تحمله من معانٍ بيئية وخصوصية في اختيار الأقمشة والألوان، بالإضافة إلى أساليب الصناعة التقليدية.
وفي تصريح لـ سانا، أوضحت المتطوعة من وزارة الثقافة آيات الهندي أن الهدف من هذا المسار الثقافي هو توثيق تاريخ سوريا وحفظه في الأرشيف، مع التركيز بشكل خاص على إبراز الخصوصية الثقافية لأزياء كل محافظة لتجنب أي خلط أو نسب خاطئ. وأضافت أن دمج هذه الأزياء التقليدية في معرض المنسوجات يبرز ثراء وتنوع الموروث السوري، ويتيح للزوار فرصة استكشاف جانب مهم من تاريخ الصناعة النسيجية والحرف اليدوية العريقة.
حرف نسيجية تطمح نحو العالمية
تتجسد ملامح الإرث السوري الحي في أركان أخرى من الجناح، حيث عُرضت منتجات نسيجية وحرفية متنوعة تشمل الحرير والبروكار والدامسكو، إلى جانب أعمال الكروشيه والطباعة على القماش. كما شمل الجناح خيمة بدوية ومجموعة من الأزياء التقليدية التي تعكس التنوع الثقافي في مختلف المحافظات السورية.
من جهتها، بينت نيهال آشتي من مديرية التراث اللامادي في وزارة الثقافة أن هذه المشاركة، التي شهدت إقبالاً ملحوظاً، هي الأولى من نوعها بعد التحرير. وأشارت إلى أن الجناح يسعى للتعريف بالمنتجات والحرف النسيجية السورية وتعزيز حضورها في المعارض والفعاليات المستقبلية، بهدف إيصال هذا التراث إلى شريحة أوسع من الجمهور.
ويختتم هذا العرض مشهد وزارة الثقافة الهادف إلى إحياء الموروث النسيجي السوري وضمان استدامة الحرف التقليدية كجزء أساسي من الهوية الوطنية. وتستند الوزارة في ذلك إلى القيمة الاستراتيجية لمعرض ناس تكس 2026 الدولي، الذي استضافته مدينة المعارض بدمشق، باعتباره منصة اقتصادية حيوية تدعم مسار التعافي وتعزز الإنتاج.
ثقافة
⚠️محذوفثقافة
ثقافة
اقتصاد