تأهيل 65 فنياً زراعياً في حمص لتعزيز الزراعة المستدامة والإنتاج العضوي


هذا الخبر بعنوان "اختتام دورة تأهيل 65 فنياً زراعياً في القصير بريف حمص لتعزيز الزراعة المستدامة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٣ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حمص-سانا اختتمت مديرية زراعة حمص، يوم الخميس، دورة تدريبية استهدفت 65 فنياً زراعياً من دائرة زراعة القصير والإرشاديات التابعة لها. أقيمت الدورة بالتعاون مع المجلس الدنماركي للاجئين (DRC) ضمن برنامج يهدف إلى تعزيز الزراعة المستدامة وتطوير الإنتاج.
شملت الدورة محاور نظرية وتطبيقات عملية لرفع قدرات الكوادر الزراعية ونشر ممارسات الزراعة المستدامة والتجددية، بما ينعكس إيجاباً على جودة الإنتاج الزراعي وقدرته التنافسية في الأسواق المحلية والخارجية.
وأوضح رئيس دائرة زراعة القصير، المهندس محمد السوقي، أن الدورة ركزت على مفاهيم الزراعة التجددية ضمن إطار الزراعة المستدامة، كونها من التقنيات الحديثة التي تشهد انتشاراً واسعاً وتساهم في تحسين الإنتاج الزراعي كماً ونوعاً. وأشار السوقي إلى أن هذه التقنيات تعزز قدرة المنتجات الزراعية على المنافسة والتسويق والتصدير، مما يرفع دخل المزارعين. وتم اختيار القرى المستهدفة بالتعاون بين مديرية زراعة حمص والمجلس الدنماركي للاجئين لضمان تحقيق أقصى استفادة للمجتمعات الزراعية.
من جانبه، ذكر رئيس الرابطة الفلاحية في القصير، المهندس أحمد المحمد، أن المشاركين تلقوا تدريبات نظرية حول مفاهيم حديثة مثل المكافحة الحيوية، واستخدام الأسمدة العضوية والمستخلصات النباتية، وطرق تسويق المنتجات الزراعية، بالإضافة إلى أفضل العلائق الحيوانية وأساليب تغذية الثروة الحيوانية. وأكد المحمد أن المعارف المكتسبة تساهم في نقل الخبرات إلى المزارعين ومربي الثروة الحيوانية، خاصة في مجال إنتاج محاصيل عضوية وآمنة تتوافق مع التوجه العالمي نحو تقليل استخدام المبيدات الكيميائية والاعتماد على أساليب إنتاج صديقة للبيئة.
من جهتها، أوضحت مسؤولة قسم التعافي الاقتصادي في المنطقة الوسطى بالمجلس الدنماركي للاجئين، هبة صنوفي، أن الدورة جاءت بعد دراسة أجرتها المنظمة في منطقة القصير كشفت عن حاجة لتطوير قدرات العاملين في الإرشاديات الزراعية من مهندسين زراعيين وفنيين بيطريين وتأهيلهم على أحدث الأساليب الزراعية. وأضافت أن المرشد الزراعي يمثل حلقة وصل أساسية بين المزارعين والجهات المعنية، مما يجعل تأهيله خطوة جوهرية لدعم المزارعين، خاصة العائدين إلى قراهم وأراضيهم. وتضمن البرنامج التدريبي جانباً عملياً استمر يومين، شمل تطبيقات ميدانية على تقنيات الزراعة التجددية، وإنتاج السماد العضوي (فيرمي كومبوست)، وأساليب الري الحديثة، بهدف تمكين المشاركين من نقل هذه الخبرات إلى المزارعين في القرى المستهدفة.
تأتي هذه الدورة، التي استمرت عشرة أيام، ضمن برامج تهدف إلى رفع كفاءة العاملين في القطاع الزراعي وتمكينهم من نقل أحدث الممارسات الزراعية إلى المزارعين، لا سيما في المناطق التي تشهد عودة الأهالي إلى أراضيهم واستئناف النشاط الزراعي.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد