خبراء يشددون على أهمية الكشف المبكر عن متلازمة القلب والكلى والأيض للوقاية من مضاعفاتها الخطيرة


هذا الخبر بعنوان "إرشادات طبية جديدة تدعو للكشف المبكر عن متلازمة القلب والكلى والأيض" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حذر خبراء من مخاطر متلازمة القلب والكلى والأيض (CKM)، وهي حالة تجمع بين أمراض القلب والكلى واضطرابات التمثيل الغذائي، مؤكدين أن تطورها غالباً ما يكون صامتاً لسنوات قبل ظهور مضاعفات خطيرة. ولهذا السبب، يعد الكشف المبكر وعلاج عوامل الخطورة أمراً أساسياً للوقاية منها.
ووفقاً لتقرير نشرته مجلة الكلية الأمريكية لأمراض القلب (JACC) في بداية الشهر الجاري، فإن الإرشادات السريرية الجديدة الصادرة عن جمعية القلب الأمريكية والكلية الأمريكية لأمراض القلب، بالتعاون مع الجمعية الأمريكية للسكري والجمعية الأمريكية لأمراض الكلى، توصي باتباع نهج متكامل للوقاية من هذه المتلازمة والكشف المبكر عنها وعلاجها. يأتي هذا التوصية نظراً للترابط الوثيق بين أمراض القلب والكلى واضطرابات التمثيل الغذائي.
وأوضح الخبراء أن القلب والكلى والجهاز الأيضي ترتبط ببعضها عبر شبكة معقدة من الأوعية الدموية والهرمونات والعمليات الحيوية. وأي خلل يصيب أحد هذه الأجهزة قد يؤدي تدريجياً إلى تأثر الأجهزة الأخرى، خاصة في حالات السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم واضطرابات الدهون.
وبحسب جمعية القلب الأمريكية، فإن حوالي 90 بالمئة من البالغين في الولايات المتحدة لديهم عامل خطورة واحد على الأقل للإصابة بهذه المتلازمة، مثل زيادة الوزن، أو ارتفاع ضغط الدم، أو اضطراب مستويات الدهون، أو ارتفاع سكر الدم، أو تراجع وظائف الكلى.
وأكد الخبراء أن التحكم في عوامل الخطورة، وفي مقدمتها السمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم، إلى جانب الكشف المبكر والمتابعة الطبية المنتظمة، يساهم في الحد من تطور متلازمة القلب والكلى والأيض وتقليل مضاعفاتها على المدى الطويل. وتبرز هذه الإرشادات أهمية الوقاية والمتابعة الطبية المنتظمة في الحد من تطور المتلازمة وتحسين صحة القلب والكلى على المدى الطويل.
صحة
صحة
صحة
صحة