غولان يتهم نتنياهو وكاتس بإشعال الضفة الغربية ويدعو لاستخلاص دروس 7 أكتوبر


هذا الخبر بعنوان "غولان يتهم نتنياهو وكاتس بالسعي لإشعال الضفة الغربية عبر الاستيطان والاحتكاك مع الفلسطينيين ويدعو الى استخلاص الدرس الرئيسي من 7 أكتوبر" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اتهم رئيس حزب “الديمقراطيين” الإسرائيلي، يائير غولان، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس بالسعي لإشعال فتيل التوتر في الضفة الغربية المحتلة، وذلك عبر تكثيف إقامة البؤر الاستيطانية وزيادة نقاط الاحتكاك مع الفلسطينيين. جاء هذا الاتهام في تدوينة نشرها غولان على منصة “إكس” الأمريكية، تعليقاً على قرار نتنياهو وكاتس ببدء إجراءات لتشريع بؤر استيطانية قائمة وإنشاء أخرى جديدة في الضفة، وذلك عقب الأحداث التي وقعت في بلدة تل جنوب غربي نابلس.
وأوضح غولان أن رد نتنياهو وكاتس على “الحادث الخطير في منطقة حفات غلعاد” هو “إقامة مزيد من البؤر غير القانونية وخلق مزيد من نقاط الاحتكاك”، مشيراً إلى أن الهدف هو “إشعال جبهة إضافية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)”. وأضاف أن هناك “نية واضحة لإشعال المنطقة، بدلاً من استخلاص الدرس الرئيسي من 7 أكتوبر”، في إشارة إلى هجوم فصائل فلسطينية على مستوطنات وقواعد عسكرية إسرائيلية عام 2023.
وتابع غولان أن نتنياهو وكاتس، بدلاً من العمل على تقليص جبهات القتال وتمكين الجيش من تنفيذ مهامه، يتخذان قرارات من شأنها إنشاء المزيد من بؤر الاحتكاك ودفع الأوضاع نحو التصعيد. وشدد على أن الأحداث في الضفة الغربية تستوجب تحرك قوات الأمن لإعادة الاستقرار ومنع مزيد من التدهور. وحذر من أن أي تصعيد جديد سيعرض حياة الإسرائيليين والفلسطينيين للخطر، فضلاً عن تعريض الجنود الإسرائيليين لمخاطر إضافية.
وكان نتنياهو وكاتس قد قررا في وقت سابق الجمعة بدء إجراءات لتشريع بؤر استيطانية قائمة وإقامة أخرى جديدة في الضفة الغربية، عقب مقتل مستوطن وضابط إسرائيلي وإصابة اثنين آخرين بإطلاق نار قرب بلدة تل. وأعلن مكتب نتنياهو أن القرارات تشمل هدم منزل الفلسطيني المتهم بتنفيذ إطلاق النار، وجمع الأسلحة من قرى فلسطينية، وسحب تصاريح العمل من سكانها، وتنفيذ عمليات عسكرية واسعة فيها. كما شملت القرارات منح الجيش الإسرائيلي “حرية العمل” في مدن وبلدات الضفة، بدعوى مواجهة ما وصفه البيان بـ”الإرهاب”.
تُعد المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، غير قانونية بموجب القانون الدولي. وتُعد البؤر الاستيطانية غير المرخصة مخالفة أيضاً للقانون الإسرائيلي، قبل أن تعمل الحكومة على تسوية أوضاع بعضها بأثر رجعي.
وجاءت القرارات بعد أحداث شهدتها بلدة تل، قُتل خلالها 4 فلسطينيين وأصيب 4 آخرون، إثر هجوم شنه مستوطنون بحماية الجيش الإسرائيلي على البلدة. وقال رئيس مجلس قروي تل، وليد زيدان، إن الأحداث بدأت باقتحام نحو 20 مستوطناً، بحماية الجيش الإسرائيلي، أطراف البلدة ومحاولتهم إحراق منازل فلسطينية، قبل أن يتصدى لهم الأهالي. وأظهرت مقاطع مصورة تمكّن فلسطيني من انتزاع سلاح من مستوطن وإطلاق النار منه خلال المواجهات، ما أدى إلى مقتل إسرائيليين اثنين وإصابة اثنين آخرين.
وفي أعقاب ذلك، فرض الجيش الإسرائيلي حصاراً على نابلس والقرى المحيطة بها، ونشر قوات إضافية في المنطقة. وخلص تحقيق أولي للجيش الإسرائيلي إلى أن إطلاق النار لم يكن هجوماً فلسطينياً مخططاً، وإنما وقع عقب دخول مستوطنين المنطقة دون تنسيق مسبق مع الجيش، واعتبر الجيش دخول المستوطنين المنطقة دون تنسيق “تصرفاً خطيراً”.
وتشهد الضفة الغربية منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2023، تصاعداً في اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين، ما أسفر عن استشهاد 1182 فلسطينياً وإصابة الآلاف، واعتقال نحو 24 ألفاً.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة