جواز السفر السنغافوري يتصدر القائمة: الإمارات في المركز الثاني عالميًا لأقوى جوازات السفر لعام 2026


هذا الخبر بعنوان "سي إن إن : دولة عربية بالمركز الثاني.. الكشف عن أقوى جوازات السفر في العالم لعام 2026" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في عام 2006، كان جواز السفر الأمريكي يُصنف ضمن الأقوى عالميًا، مانحًا حامله حرية تنقل لا يضاهيها سوى جوازي السفر الدنماركي والفنلندي. لكن بعد عقدين من الزمن، شهد المشهد العالمي تحولًا كبيرًا. ووفقًا لتقرير مؤشر هينلي لجوازات السفر بمناسبة ذكراه العشرين، لم يعد الجواز الأمريكي يحتل مكانته المعهودة بين الأقوى عالميًا.
يقيس المؤشر قوة جوازات السفر بناءً على عدد الوجهات التي يمكن لحامليها الوصول إليها دون الحاجة لتأشيرة مسبقة أو بالحصول عليها عند الوصول. يحتل جواز السفر الأمريكي حاليًا المرتبة العاشرة، لكن طريقة احتساب المؤشر تشير إلى وجود 36 دولة تتفوق عليه فعليًا. أما الدنمارك وفنلندا، اللتان شاركتا الولايات المتحدة الصدارة عام 2006، فقد أصبحتا في المركز الرابع، خلف خمس دول أخرى.
صرح كريستيان كايلين، رئيس شركة هينلي وشركاه ومبتكر المؤشر، بأن بيانات العشرين عامًا تكشف أن قوة جواز السفر تعد مؤشرًا واضحًا على رأس المال الجيوسياسي للدولة. فالجوازات الأقوى غالبًا ما تكون لدول تسعى الدول الأخرى للشراكة معها في مجالات التجارة والاستثمار والأمن والتعاون، مما يعكس قيمة العلاقات الدولية وحرية التنقل.
يتصدر جواز السفر السنغافوري تصنيف يوليو/ تموز 2026، حيث يتيح لحامليه دخول 192 وجهة حول العالم دون تأشيرة، بزيادة قدرها 70 وجهة مقارنة بعام 2006. وتُعد الإمارات العربية المتحدة قصة النجاح الأبرز في المؤشر، فقد واصلت صعودها اللافت خلال القرن الحادي والعشرين، لتصل هذا العام إلى المركز الثاني بالتساوي مع اليابان وكوريا الجنوبية، حيث يتمتع مواطنو هذه الدول بإمكانية دخول 188 وجهة دون تأشيرة.
خلال العقدين الماضيين، أضافت اليابان 60 وجهة جديدة، وكوريا الجنوبية 73 وجهة، بينما حققت الإمارات أكبر قفزة بإضافة 153 وجهة جديدة. احتلت السويد المركز الثالث برصيد 187 وجهة، بعدما كانت في المركز الثاني عام 2006. وجاء في المركز الرابع، برصيد 186 وجهة، كل من بلجيكا، الدنمارك، فنلندا، فرنسا، ألمانيا، أيرلندا، إيطاليا، لوكسمبورغ، هولندا، النرويج، وإسبانيا.
صعدت مالطا إلى المركز الخامس برصيد 185 وجهة، إلى جانب النمسا، واليونان، والبرتغال، وسويسرا، بعدما كانت خارج المراكز العشرة الأولى قبل عشرين عامًا. وشهدت عدة دول أوروبية تقدمًا كبيرًا، من بينها المجر (من المركز 19 إلى المرتبة السادسة)، بولندا (من المركز 16 إلى المرتبة السادسة)، لاتفيا (من المركز 26 إلى المرتبة السابعة)، سلوفاكيا (من المركز 22 إلى المرتبة السابعة)، التشيك (من المركز 21 إلى المرتبة السابعة)، سلوفينيا (من المركز 17 إلى المرتبة السابعة)، كرواتيا (تقدمت 20 مركزًا)، إستونيا (تقدمت 18 مركزًا)، وليتوانيا (تقدمت 15 مركزًا).
في المقابل، تراجع ترتيب المملكة المتحدة من المركز الثالث عام 2006 إلى المركز السادس، بينما تراجعت كندا ونيوزيلندا من المركز السادس إلى السابع. رغم تراجع الولايات المتحدة إلى المركز العاشر (بالتساوي مع آيسلندا)، فإن عدد الوجهات المتاحة لحاملي جوازها ارتفع من 130 وجهة عام 2006 إلى 180 وجهة في عام 2026.
يشير التقرير إلى اتساع الفجوة بين أكثر شعوب العالم قدرة على التنقل وأقلها خلال العقدين الماضيين. فبينما يتيح جواز سنغافورة دخول 192 وجهة، لا يسمح جواز أفغانستان، الذي بقي في أسفل التصنيف، إلا بدخول 22 وجهة، ما يعني وجود فجوة تبلغ 118 وجهة بين أقوى وأضعف جواز سفر في العالم. ومع ذلك، فقد تضاعف عدد الوجهات المتاحة للأفغان من 12 وجهة عام 2006 إلى 22 وجهة حاليًا.
كان جواز السفر البوليفي الوحيد عالميًا الذي سجل تراجعًا صافيًا في حرية التنقل خلال العقدين الماضيين، بعدما فقد إمكانية دخول 6 وجهات دون تأشيرة، بينما حققت جميع الجوازات الأخرى تحسنًا بدرجات متفاوتة. يقارن تقرير هينلي نتائجه مع مؤشر السلام العالمي الصادر عن معهد الاقتصاد والسلام، والذي يشير إلى أن العالم يشهد أعلى عدد من النزاعات بين الدول منذ الحرب العالمية الثانية، مع تراجع مستويات السلام العالمية للعام الثاني عشر على التوالي.
يرى التقرير وجود علاقة إيجابية قوية بين مستوى السلام في الدولة وقوة جواز سفرها، إذ تتصدر دول مثل سنغافورة، واليابان، وسويسرا، وأيرلندا، والنمسا، والبرتغال، وفنلندا، والدنمارك، ونيوزيلندا، وكندا، والتشيك، وماليزيا مؤشرات السلام وقوة الجواز معًا. لكن هناك استثناءات، أبرزها الولايات المتحدة التي تحتل المركز العاشر في مؤشر هينلي، لكنها تحتل المرتبة 134 في مؤشر السلام العالمي، وإسرائيل التي تحتل المركز الـ18 في مؤشر هينلي مقابل المرتبة 149 في مؤشر السلام. ويشير التقرير إلى أن هذه المراكز تعكس عقودًا من النفوذ الدبلوماسي، والثقل الجيوسياسي، والأهمية الاقتصادية، والثقة الدولية بالمؤسسات ووثائق السفر، مؤكدًا أن قوة جواز السفر لا ترتبط بالسلام وحده.
يُعد مؤشر هينلي واحدًا من عدة مؤشرات عالمية لتقييم قوة جوازات السفر. ويعتمد مؤشر “باسبورت إندكس” التابع لمؤسسة “أرتون كابيتال” منهجية مختلفة تشمل جوازات 193 دولة عضوًا في الأمم المتحدة إضافة إلى ستة أقاليم، ويتم تحديثه بشكل فوري على مدار العام اعتمادًا على البيانات الرسمية للحكومات. بحسب تصنيف أرتون لعام 2026، تحتل دولة الإمارات المركز الأول برصيد 182 وجهة، وتحتل فرنسا وإسبانيا المركز الثاني برصيد 175 وجهة لكل منهما. (CNN)
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد