وزير الطوارئ: حرائق المتوسط تتطلب تكاتفاً دولياً لمواجهة تحديات التغير المناخي


هذا الخبر بعنوان "وزير الطوارئ: حرائق الغابات في حوض المتوسط تستدعي التعاون لمواجهة التغير المناخي" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٥ تموز ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، أن تزايد وتيرة وشدة حرائق الغابات في منطقة البحر المتوسط يعكس حجم تحديات الجفاف والتغير المناخي التي تواجه المنطقة. وفي تدوينة له على منصة X، الجمعة 24 تموز، شدد الصالح على أن الكوارث الطبيعية لا تعرف حدوداً، مما يجعل تعزيز الاستعداد والجاهزية والتعاون الدولي ضرورة ملحة لحماية المجتمعات والموارد الطبيعية.
وأوضح الوزير أن حرائق كبيرة تجتاح غابات في عدة دول بحوض المتوسط، منها الجزائر وتونس وإسبانيا وإيطاليا واليونان وتركيا، مخلفةً خسائر مؤلمة في الأرواح والممتلكات والموارد الطبيعية. وقدم الصالح خالص التعازي والمواساة لأسر الضحايا، مثمناً الجهود الاستثنائية لفرق الإطفاء في الحد من آثار الحرائق وحماية الأرواح والممتلكات.
وأشار الصالح، من واقع التجربة الميدانية، إلى حجم الصعوبات والتحديات التي تواجه فرق الإطفاء، وما تتطلبه عمليات السيطرة على الحرائق من جهود كبيرة وعمل متواصل وتضحيات عالية.
وفي سياق متصل، كشف رئيس قسم الإطفاء في إدارة الدفاع المدني، عبد الحفيظ طالب، في حزيران الماضي، أن وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث وضعت خطة مدروسة للاستعداد لموسم الحرائق الحالي، ترتكز على نشر نقاط متقدمة في الغابات والمناطق الجبلية لضمان سرعة التدخل وتقليص زمن الاستجابة واحتواء الحرائق في مراحلها الأولى.
وكان وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح قد أكد في وقت سابق أن الوزارة بدأت منذ بداية العام إعداد خطة وقائية متكاملة لمواجهة حرائق الغابات وموسم الحصاد. وأشار في لقاء مع الإخبارية في أيار الماضي إلى أن فرق الوزارة بدأت التحرك ميدانياً بعد إعلان استنفار 50 بالمئة من الكوادر حتى نهاية الصيف. وأوضح أن الوزارة أبرمت عقوداً موسمية مع أكثر من ألف آلية وصهريج مياه، وتعاقدت مع نحو ألف ومئتي شخص من الأهالي للمشاركة المباشرة في خطط الاستجابة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة