علماء يكشفون السر الجيني وراء تنوع أشكال الشعر: ليس له علاقة بالعناية أو الرطوبة!


هذا الخبر بعنوان "العلماء يكشفون أخيراً السر الحقيقي وراء تجعد الشعر" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن علماء عن تفسير علمي جديد ومفصل للسبب الحقيقي وراء الاختلافات الملحوظة في طبيعة الشعر بين المستقيم والمموج والمجعد. وأكد الباحثون أن العوامل الخارجية مثل طريقة العناية بالشعر أو مستوى الرطوبة ليست هي السبب الرئيسي، بل إن الجذور الحقيقية لهذا التنوع تكمن عميقاً داخل فروة الرأس، وتحديداً في مرحلة تشكل بصيلات الشعر قبل ظهور الشعرة نفسها إلى السطح.
وأوضح فريق الباحثين أن شكل بصيلة الشعر هو المحدد الأساسي لطبيعة الشعرة الناتجة عنها. فالبصيلات ذات الشكل المستقيم تؤدي إلى نمو شعر مستقيم، بينما البصيلات المنحنية أو غير المنتظمة تساهم في ظهور الشعر المجعد أو المموج. وتوصلت الدراسات إلى أن الخلايا المكونة للبصيلة لا تنمو بنفس المعدل على جانبيها، مما ينتج عنه توزيع غير متوازن لبروتين الكيراتين، وهو ما يؤدي بدوره إلى تكوين شعرة غير متناظرة تميل إلى الالتفاف والتجعد.
وأشار العلماء إلى أن شكل بصيلات الشعر يعتبر صفة وراثية بالدرجة الأولى، وهذا يفسر سبب تشابه طبيعة الشعر بين أفراد العائلة الواحدة. أما العوامل الخارجية، فقد اقتصر تأثيرها على تعديل المظهر الخارجي للشعر وملمسه، دون المساس ببنيته الأساسية.
وفي سياق متصل، رجحت دراسات حديثة أن الشعر المجعد قد يكون تطور كآلية دفاع طبيعية لحماية فروة الرأس من أشعة الشمس الضارة. وأظهرت التجارب أن الشعر المجعد أكثر كفاءة في تقليل امتصاص الحرارة والإشعاع مقارنة بالشعر المستقيم، مما يساعد على الحفاظ على برودة الرأس في البيئات ذات درجات الحرارة المرتفعة.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا