باعة الخبز في دمشق: مهنة ولدت من رحم الأزمة لمواجهة الفقر والبطالة


هذا الخبر بعنوان "باعة الخبز في دمشق .. فرصة عمل خلقتها الظروف بمواجهة الفقر والبطالة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
فرضت الأزمات المعيشية المتلاحقة على السوريين خيارات صعبة، أصبحت معها الحلول الاضطرارية وسيلة لمواجهة الواقع الاقتصادي. ومن بين هذه الحلول، برز لجوء البعض إلى بيع الخبز في محيط الأفران.
في ظل عجز الكثيرين عن إيجاد فرص عمل أخرى، خلق باعة الخبز لأنفسهم مصدر رزق من لا شيء. فيما اضطرت ظروف صحية البعض الآخر إلى امتهان هذه المهنة، رغم صعوبتها، لعدم قدرتهم على تحمل ظروف العمل الأخرى، مع ما يميزها بعدم إلزامهم بدوام رسمي.
رصدت عدسة سناك سوري محيط أحد الأفران في “دمشق”، حيث التقت بباعة خبز من النساء والرجال، الذين تحدثوا عن عملهم الحالي والتحديات التي يواجهونها.
إحدى البائعات أكدت أنها لو لم تكن مضطرة، لما وقفت في الحر والشمس لبيع الخبز. وأوضحت أنها تعمل حوالي 5 ساعات يومياً، ورغم أن أرباحها لا تكفي لمصروفها، إلا أنها لم تجد فرصة بديلة تؤمن من خلالها مصروفها الشخصي. وأشارت إلى أنها تشتري ربطة الخبز من الفرن بـ 4 آلاف ليرة سورية “قديمة” وتبيعها بـ 5 أو 6 آلاف ليرة.
بائعة أخرى ذكرت أنها تعيل بناتها وليس لديها معيل آخر، حتى ابنها الوحيد متزوج ولديه أسرة ينفق عليها. وأضافت أن عائدات بيع الخبز لا تكفيها، لكنها أفضل من أن تضطر للاستدانة أو الاعتماد على الآخرين.
يُذكر أن باعة الخبز واجهوا خلال السنوات الماضية استهدافاً من دوريات الشرطة لمنعهم من البيع بحجة أنه “سلعة تموينية”. في المقابل، يرى العديد من المواطنين أن هؤلاء الباعة يقدمون خدمة للمواطنين بمقابل بسيط، ويوفرون عليهم الوقت والجهد بدلاً من الوقوف في الطوابير.
هذه المادة أنتجت ضمن زمالة سناك سوري 2026.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد