“أرواد… حكايات الموج”.. رواية سيرة ذاتية بحرية جديدة للقبطان مصطفى عثمان


هذا الخبر بعنوان "“أرواد… عندما يحكي البحار حكايات الموج”.. رواية جديدة للكاتب مصطفى عثمان" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صدرت حديثًا عن دار الرؤية الحديثة في دمشق رواية “أرواد… عندما يحكي البحار حكايات الموج” للكاتب والقبطان والشاعر مصطفى عثمان. الرواية، التي تقع في 440 صفحة من القطع المتوسط، هي سيرة ذاتية بحرية يستعيد فيها عثمان محطات من حياته وتجربته في عرض البحر، ممزوجة بحكايات البحارة وذاكرة جزيرة أرواد وعالم الشراع.
يأتي هذا الإصدار بعد أشهر من نشر الأعمال الكاملة الأولى لمصطفى عثمان عن الدار نفسها، والتي صدرت في جزأين هما “قصائد في السياسة” و”قصائد في الحب”، وضمت أكثر من 700 صفحة، موثقةً بذلك جانبًا هامًا من تجربته الشعرية الممتدة لأكثر من أربعة عقود. يذكر أن عثمان قد أصدر سبع مجموعات شعرية سابقة، منها “أعلنت هواك” (2002)، “رقص السحاب” (2003)، “لن يغفر الله” (2004)، “قصائد مبحرة” (2006)، “عالم بلا رؤى” (2009)، “مدائن الياسمين” (2010)، و”صرخة الحرف الأخيرة” (2025)، قبل صدور أعماله الكاملة عام 2026.
تُعد رواية “أرواد… عندما يحكي البحار حكايات الموج” أولى تجارب عثمان الروائية، حيث تمزج بين السيرة الذاتية وأدب البحر، لتقدم للقارئ تجربة إنسانية تستلهم البحر بما يحمله من حكايات وذكريات وتفاصيل حياة البحارة.
وفي ختام روايته، يقول الكاتب: “عشتُ سنواتٍ أطارد الأفق فوق ظهر البحر. ظننتُ أن الموانئ هي الغاية، وأن المسافات هي الحكاية. لكنني اكتشفتُ متأخرًا أن البحر لم يكن سوى طريقٍ طويلٍ نحو نفسي، وأن بعض الرحلات لا تغيّر الأمكنة التي نصل إليها فحسب، بل تغيّر الإنسان الذي يصل إليها. وحين يكتب البحّار حكايات الموج، تصبح كل رحلة بدايةً لحكاية لاتنسى”.
الرواية متوافرة حاليًا في مكتبة السوريتي بمدينة طرطوس.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة