استعادة 36 قطعة أثرية سورية نادرة من الولايات المتحدة بقيمة تتجاوز 5 ملايين دولار


هذا الخبر بعنوان "سوريا تستعيد 36 قطعة أثرية من الولايات المتحدة بقيمة تتجاوز 5 ملايين دولار" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢٤ أيلول ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة نيويورك مراسم رسمية لتسليم 36 قطعة أثرية سورية نادرة كانت قد خرجت من البلاد بطرق غير مشروعة، وتقدر قيمتها الإجمالية بأكثر من خمسة ملايين دولار. جرت مراسم التسليم يوم الأربعاء 23 أيلول، بحضور المدعي العام لمنطقة مانهاتن ألفين براغ، ونائب وزير الخارجية الأميركي كريستوفر لانداو، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا والعراق توماس باراك، إضافة إلى القائم بأعمال السفارة السورية في واشنطن محمد ناصر قناطري، ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي.
وتضمنت المجموعة المستعادة منحوتة جنائزية ضخمة من الحجر الجيري تعود إلى مدينة تدمر، ويزيد وزنها على 450 كيلوجراماً، والتي كانت تزين إحدى غرف الدفن في المدينة القديمة قبل تهريبها خلال سنوات الحرب. كما شملت المجموعة فسيفساء «تيليتي وإيروس» التي تعود إلى القرن الثالث قبل الميلاد، و14 قطعة فسيفساء نُهبت من فيلا رومانية في سوريا، وثلاثة تماثيل أنثوية صنعت في شمال غربي البلاد وتعود إلى الألفية الثانية قبل الميلاد.
وأوضح مكتب المدعي العام في مانهاتن أن عدداً من هذه القطع صودر من متحف المتروبوليتان للفنون في نيويورك ومن مجموعات خاصة، نتيجة تحقيقات أجرتها وحدة مكافحة تهريب الآثار لتتبع مصادرها وطرق وصولها إلى الولايات المتحدة. وأشار المكتب إلى أن المنحوتة التدمرية هُرّبت خلال فترة سيطرة تنظيم «داعش» على المنطقة وما رافقها من عمليات نهب واسعة، بينما تعود رحلة بعض القطع الأخرى إلى عقود سابقة في سوق الآثار.
من جانبه، أكد القائم بأعمال السفارة السورية في واشنطن محمد ناصر قناطري أن هذه الخطوة جاءت ثمرة للتعاون السوري الأميركي وجهود مكتب المدعي العام في مانهاتن، معتبراً أنها تعيد جزءاً هاماً من تاريخ سوريا إلى وطنها. وذكر مكتب المدعي العام أن عملية التسليم تأتي ضمن تحقيقات أوسع تهدف إلى استعادة آثار نُهبت من عدة دول ونقلت إلى الولايات المتحدة قبل مصادرتها وإعادتها لأصحابها الشرعيين.
اقتصاد
اقتصاد
ثقافة
اقتصاد