افتتاح مطار دير الزور المدني يعلن عن خطط تنموية كبرى للمنطقة الشرقية


هذا الخبر بعنوان "افتتاح مطار دير الزور.. الشرع يعلن عن خطط تنموية للمنطقة الشرقية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت محافظة دير الزور يوم الأربعاء 5 من آب افتتاح مطارها المدني بعد استكمال أعمال التأهيل اللازمة، في خطوة تعزز ربط المحافظة بشبكة النقل الجوي. وخلال حفل الافتتاح، أعلن الرئيس السوري أحمد الشرع، عبر تقنية الاتصال المرئي، عن خطط تنموية طموحة تستهدف المنطقة الشرقية، وتشمل محافظات دير الزور والحسكة والرقة.
ووفقًا لمراسل عنب بلدي في دير الزور، حضر حفل الافتتاح عدد من المسؤولين الحكوميين والمحليين، وشهد عرضًا تفصيليًا لمراحل تأهيل المطار وتجهيزه لاستقبال الرحلات.
وفي كلمته، كشف الشرع عن مجموعة من المشاريع التنموية الهامة للمنطقة الشرقية، من أبرزها إنشاء مستشفى متخصص في علاج أمراض السرطان بمدينة دير الزور، بتكلفة تقديرية تصل إلى حوالي 21 مليون دولار. كما أعلن عن خطط لإنشاء مدينة صناعية ضخمة تركز على الصناعات الغذائية والبتروكيميائية، بهدف دعم الإنتاج المحلي وتعزيز صادرات المحافظة إلى الأسواق الخارجية.
وأشار الشرع أيضًا إلى بدء العمل على مشروع الطريق الدولي الذي سيربط دمشق بدير الزور ذهابًا وإيابًا، وذلك بعد الانتهاء من الدراسات اللازمة، بتكلفة تقديرية تتراوح بين 275 و 300 مليون دولار.
يأتي افتتاح المطار بعد إنجاز مراحل جوهرية من أعمال إعادة التأهيل، التي شملت تجهيز كافة المرافق والبنى التحتية الضرورية لعودة المطار إلى العمل بكامل طاقته، بعد فترة توقف عن استقبال الرحلات.
وقد استقبل مطار دير الزور في وقت سابق من اليوم أول رحلة داخلية قادمة من مطار دمشق، تبعتها أول رحلة دولية منتظمة للخطوط الجوية السورية من الكويت. وأكدت هيئة الطيران المدني أن هذه الخطوات تعكس عودة المحافظة إلى خريطة النقل الجوي الإقليمي وتعزيز الروابط مع الدول الشقيقة.
يُعد مطار دير الزور المدني من المنشآت الحيوية في المنطقة الشرقية، حيث يخدم محافظة دير الزور والمناطق المجاورة، ويسهم في ربطها جويًا بباقي المحافظات. يضم المطار مدرجًا رئيسيًا بطول 2850 مترًا وعرض 45 مترًا، بالإضافة إلى مرافق تشغيلية وتجهيزات ملاحية متكاملة.
خضع المطار لأعمال إعادة تأهيل شاملة شملت المرافق الأساسية والمدرج والسور الأمني المحيط به، وذلك ضمن خطة استعادة جاهزيته التشغيلية ورفع كفاءة خدماته بما يتوافق مع معايير السلامة للطيران المدني. وقد توقف المطار عن استقبال الرحلات خلال سنوات الصراع، وتحول إلى ثكنة عسكرية.
وكانت إدارة المطار قد أعلنت في تموز الماضي عن إنجاز المراحل الأساسية لتأهيل المطار وتحقيق جاهزيته التشغيلية، تمهيدًا لإعادة تشغيله وفقًا لمتطلبات السلامة والخدمات الجوية.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد