المستشفى الوطني بدمشق يطلق جهازاً متطوراً لزراعة الكلى ويخطط لتوسيع خدماته لتشمل أعضاء أخرى


هذا الخبر بعنوان "المستشفى الوطني يوضح آلية الاستفادة من جهاز زراعة الكلى ويكشف خطة لتوسيع استخداماته" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أوضح المستشفى الوطني الجامعي بدمشق آلية الاستفادة من جهاز زراعة الكلى الحديث الذي تسلمه مؤخراً، وهو الأول من نوعه في سوريا. يأتي هذا الجهاز، الذي تم الحصول عليه بمنحة من الهلال الأحمر القطري بالتعاون مع منظمة شفق السورية، ليساهم في إجراء تحاليل الأنسجة والتحاليل المناعية الضرورية لاختيار المتبرع المطابق للمرضى، بالإضافة إلى مراقبة حالتهم المناعية قبل وبعد عملية الزرع، مما يعزز فرص نجاح العمليات.
وفي تصريح للإخبارية، أكد الدكتور عبد الغني الشلبي، المدير العام للمستشفى الوطني الجامعي بدمشق، أن الجهاز يخدم حالياً مرضى زراعة الكلى، مع خطط مستقبلية لتوسيع نطاق استخدامه ليشمل عمليات زراعة أعضاء أخرى مثل الكبد والبنكرياس والرئة.
وأشار الشلبي إلى أن جميع خدمات الجهاز ستكون مجانية بالكامل، بما في ذلك الصيانة التي ستتولى مسؤوليتها الشركة الموردة. كما كشف عن وضع 14 جهازاً لغسيل الكلى في الخدمة، بالإضافة إلى تركيب جهاز جديد لتفتيت الحصيات يُعد الأحدث عالمياً وسيتم تدشينه قريباً.
من جانبها، أكدت الدكتورة وفاء الحبّال، مشرفة مخبر التشخيص الجزيئي في المستشفى، أن الكوادر الطبية جاهزة تماماً لتشغيل الجهاز الجديد، نظراً لكونه نسخة مطورة عن جهاز سابق استخدمه المخبر لسنوات، ولا يتطلب سوى تحديثات بسيطة للتكيف مع خصائصه الجديدة.
وأوضحت الحبّال أن الطراز المحدث يتميز بدقة أعلى بفضل زيادة عدد المؤشرات الحيوية التي يمكن فحصها في العينة الواحدة، مما يرفع معدلات نجاح عمليات الزرع ويقلل احتمالية رفض العضو المزروع. وأشارت إلى أن الخدمات المقدمة، رغم أنها نفسها سابقاً، باتت تنفذ بدقة وموثوقية أفضل بفضل التطوير التقني.
وأكدت الحبّال استمرار مجانية الخدمة للمرضى طالما استمر الدعم من الهلال الأحمر القطري أو منظمة “شفق”. وفي حال توقف الدعم، سيتم تطبيق الأجور المحددة وفق التعرفة المعتمدة من وزارة التعليم العالي. وأضافت أن المستشفى سيستمر في استقبال المرضى المحولين إليه من مختلف المحافظات دون تغيير في آلية الاستقبال أو نطاق الخدمة.
وأوضحت الحبّال أن عدد المرضى المستفيدين يرتبط بحجم الاحتياج الفعلي، وأن المستشفى يلبي هذا الاحتياج بالكامل. أما آلية التسجيل، فهي تقتضي إحضار إحالة رسمية موقعة ومختومة من الطبيب المختص تتضمن الحالة السريرية للمريض واسم المتبرع المرشح.
صحة
صحة
صحة
صحة