نتنياهو يرفض خطة سلام أمريكية لغزة ويشترط نزع سلاح حماس.. وحماس تدعو أمريكا للضغط عليه ومصر تؤكد أهمية الانسحاب


هذا الخبر بعنوان "نتنياهو يرفض خطة النقاط الـ15 لـ”مجلس السلام” بشأن غزة و”لا انسحاب من القطاع”.. والحركة تدعو الولايات المتحدة إلى الضغط عليه لإلزامه بالخطة.. ومصر تؤكد أهمية الانسحاب الإسرائيلي" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الأحد الخطة التي قدمتها الولايات المتحدة بشأن غزة، والتي وافقت عليها حركة حماس. وتعهد نتنياهو بعدم تنفيذ أي انسحاب من القطاع المحاصر دون تحقيق نزع "حقيقي" لسلاح الحركة الفلسطينية. يأتي هذا الرفض بعد أكثر من أسبوع من انتقادات إسرائيلية للخطة، حيث أعلن نتنياهو معارضته الصريحة لها في ظل ضغوط تواجه من قاعدته اليمينية قبيل الانتخابات المقررة في أكتوبر. وخلال اجتماع لمجلس الوزراء، صرح نتنياهو قائلاً: "إسرائيل ترفض الوثيقة المؤلفة من 15 نقطة"، والتي كانت حركة حماس قد أيدتها في أواخر يوليو. وأضاف رئيس الوزراء: "لن ينفّذ الجيش الإسرائيلي أي انسحاب حتى يتم نزع سلاح حماس بشكل حقيقي، وسيواصل (الجيش الإسرائيلي) إحباط التهديدات التي تستهدف قواتنا ومواطنينا".
تنص الوثيقة، التي تمثل أحدث مرحلة في خطة السلام الأمريكية ووقف إطلاق النار المعلن في أكتوبر والذي أدى إلى تراجع الضربات الإسرائيلية على غزة دون توقفها، على أن تقوم حماس بتسليم أسلحتها إلى هيئة حكم فلسطينية ناشئة. كما تنص الخطة على أن تبدأ إسرائيل سحب قواتها بالتزامن مع عملية نزع السلاح، وهي فكرة ترفضها الدولة العبرية بشدة طالما لم يتم تجريد حماس من سلاحها. وبعد لقاء مع نتنياهو الأسبوع الماضي، تراجع مجلس السلام المكلف تنفيذ الاتفاق عن موقفه، وقال إن إسرائيل لن تكون مطالبة بالانسحاب إلا بعد "نزع السلاح بالكامل".
يواجه نتنياهو، الذي يعد أطول رؤساء الوزراء الإسرائيليين خدمة، ضغوطًا من حلفائه الحكوميين من اليمين المتطرف لإجراء تصويت جديد في مجلس الوزراء وإنهاء العمل بخطة غزة، بينما تظهر استطلاعات الرأي أنه يخوض سباقًا متقاربًا للحفاظ على منصبه. وقال رئيس الوزراء إن إسرائيل تجري محادثات مع الولايات المتحدة بشأن اعتراضاتها على الخطة، مضيفًا: "لديهم أفكار، بعضها مقبول بالنسبة لنا وبعضها غير مقبول، ونحن نعرف كيف نتمسك بمواقفنا في هذه القضايا". وأكد نتنياهو على ضرورة تخلي حماس عن جميع أسلحتها، وهو هدف يصفه أعضاء في مجلس السلام بأنه غير قابل للتحقيق على أرض الواقع. وتابع: "نحن نتحدث عن نزع سلاح حقيقي، وليس عن نزع وهمي للسلاح".
من جهتها، دعت حركة حماس يوم الأحد الإدارة الأمريكية والوسطاء، مصر وقطر وتركيا، إلى الضغط على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لإلزامه بالخطة التي طرحتها واشنطن بشأن مستقبل غزة. وصرح عضو المكتب السياسي لحركة حماس، باسم نعيم، لوكالة فرانس برس: "ننتظر من الوسطاء والضامن الأمريكي الضغط على نتنياهو وحكومته، لإلزامه بخريطة الطريق وعدم تعطيل المسار لأسباب سياسية وانتخابية، واستمرار العبث باستقرار وأمن المنطقة". وحذر من أن "سياسة التعطيل الإسرائيلية تقود إلى ضرب الاستقرار والأمن في كل المنطقة". وأضاف نعيم: "نحن ملتزمون بخريطة الطريق التي تم التوصل إليها مع الوسطاء وممثلي مجلس السلام في القاهرة قبل 10 أيام". وأشار إلى أن موافقة حركته على الاتفاق الذي تضمن خريطة الطريق، والانتقال للمرحلة الثانية منه، جاءت "رغم كل التحديات، وعكست مسؤولية وطنية لدى فصائل المقاومة وفي مقدمتها حركة حماس، مراعاة لمصالح شعبنا الفلسطيني".
ودعا وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، يوم الأحد، إلى استكمال الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، عقب رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خطة "مجلس السلام" بشأن القطاع. جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين عبد العاطي والممثل الأعلى لـ"مجلس السلام" نيكولاي ملادينوف، وفقًا لبيان صادر عن وزارة الخارجية المصرية. وبحث عبد العاطي وملادينوف مستجدات الأوضاع في غزة والجهود المبذولة لاستكمال تنفيذ خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب. كما بحثا "تنفيذ خارطة الطريق لاستكمال استحقاقات خطة السلام في غزة". وأكد عبد العاطي "أهمية الالتزام بتنفيذ كافة الاستحقاقات المتفق عليها، بما في ذلك ضمان النفاذ الكامل والآمن والمستدام للمساعدات الإنسانية، واستكمال الانسحاب الإسرائيلي من القطاع". وأضاف أن ذلك "يمهد للانتقال إلى المرحلة الثانية ويدعم جهود التعافي المبكر وإعادة الإعمار".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة