الفاتيكان يسلط الضوء على معاناة المسيحيين والصحة في سوريا: هجرة متزايدة وتحديات مستشفى دمشق


هذا الخبر بعنوان "موقع رسمي للفاتيكان يرصد أوضاع المسيحيين في سوريا: هجرة متزايدة ومستشفى في دمشق يصارع للاستمرار" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سلّط موقع «أخبار الفاتيكان» الضوء على واقع المسيحيين والقطاع الصحي في سوريا، عبر تقرير استعرض تجربة الراهبة جوديتا تساكوفا، التي تدير المستشفى الفرنسي في دمشق منذ سنوات في ظل ظروف اقتصادية قاسية. تنتمي الراهبة تساكوفا، وهي ممرضة ذات خبرة في مخيمات اللاجئين ومناطق النزاع، إلى جمعية بنات المحبة للقديس منصور دي بول منذ 33 عاماً، وانتقلت إلى دمشق قبل حوالي أربع سنوات.
يضم المستشفى الفرنسي في دمشق 108 أسرّة ويعمل به حوالي 250 موظفاً، بالإضافة إلى تعاونه مع قرابة 130 طبيباً. وتتمثل أبرز التحديات في تأمين الرواتب، وضمان استمرارية العمل، وتقديم العلاج للمرضى غير القادرين على تحمل تكاليفه. وأوضحت الراهبة أن المستشفى لا يستطيع استقبال المرضى الفقراء فقط، بل يستقبل أيضاً المرضى القادرين على الدفع، مما يسمح بتوجيه جزء من الموارد لمساعدة المحتاجين.
يتعاون المستشفى مع منظمة «كاريتاس» ومنظمات أخرى مدعومة من مانحين دوليين، كما تلقى دعماً سابقاً من مبادرة «المستشفى المفتوح» التابعة للفاتيكان، والتي ساهمت في تمويل عمليات جراحية منقذة للحياة.
تحدثت تساكوفا عن تغيرات مجتمعية كبيرة منذ عام 2011، مشيرة إلى أن الكثيرين يعملون في وظيفتين لتغطية احتياجاتهم الأساسية، بالتزامن مع هجرة واسعة لأصحاب الكفاءات والأكاديميين، خاصة من المسيحيين والأقليات، إلى أوروبا وأميركا وأستراليا. وأشارت إلى الاعتداء الذي استهدف كنيسة أرثوذكسية في سوريا، حيث استقبل المستشفى الفرنسي غالبية المصابين، نحو 80% منهم، وكان معظمهم من الشباب الذين عبروا عن رغبتهم في مغادرة سوريا.
على الرغم من الصعوبات، يواصل المستشفى توسيع خدماته بافتتاح قسم جديد لأمراض القلب. واضطر المستشفى أيضاً لتوفير أماكن إقامة ونقل للموظفين في أوقات التوتر. وأكدت الراهبة الحاجة الماسة للدعم الدولي، المالي والعيني، خاصة لسيارة إسعاف جديدة وتغطية تكاليف العمليات للمرضى الفقراء. وتمنح قصص المرضى الذين نجح المستشفى في إنقاذ حياتهم، مثل طفلة خديجة نجت بعد ولادتها مبكراً، الأمل للعاملين في الاستمرار.
ثقافة
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة