تحول استراتيجي في السياسة الخارجية.. مرتكزات وأبعاد الدبلوماسية السورية الجديدة نحو الشراكة


هذا الخبر بعنوان "من العزلة إلى الشراكة.. مرتكزات وأبعاد الدبلوماسية السورية الجديدة" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت السياسة الخارجية السورية خلال المرحلة الانتقالية الجديدة تحولاً نوعياً بارزاً يكاد يكون الأبرز منذ استقلال الدولة، نتيجة إعادة تعريف فلسفة العلاقة مع المحيط الإقليمي والدولي. وبعد سنوات من الصراعات والعقوبات الدولية، برزت مقاربة دبلوماسية جديدة تقودها القيادة الممثلة في الرئيس أحمد الشرع ووزير الخارجية أسعد الشيباني، تهدف إلى إعادة تموضع الدولة كشريك مسؤول يحترم سيادة الدول ويتبنى المصالح المشتركة.
تقوم الاستراتيجية الدبلوماسية الجديدة على عدة مرتكزات أساسية؛ أبرزها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، واعتماد الدبلوماسية الاقتصادية كأداة رئيسية لإعادة الإعمار وجذب الاستثمارات ورفع العقوبات، فضلاً عن تنويع الشراكات الدولية وعدم الارتهان لمحور واحد وفق قاعدة توازن العلاقات والمصالح المشتركة.
وتستند هذه الرؤية إلى مقاربة مركبة تجمع بين الواقعية السياسية والليبرالية المؤسسية والاعتماد المتبادل والبنائية، سعياً لحماية الأمن الوطني السوري واستعادة الشرعية الدولية، مع الحفاظ على استقلال القرار السياسي ومنع تحول الشراكات إلى أشكال جديدة من التبعية أو الوصاية.
ثقافة
سياسة
سياسة
سياسة