تحرك برلماني عربي عاجل لتحذير سلوفينيا والبرلمان الأوروبي من مغبة المساس بالاعتراف بدولة فلسطين


هذا الخبر بعنوان "البرلمان العربي يرفض المساس بالاعتراف بدولة فلسطين" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٥ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
القاهرة-سانا وجه رئيس البرلمان العربي محمد اليماحي رسائل رسمية إلى الجمعية الوطنية والمجلس الوطني لجمهورية سلوفينيا والبرلمان الأوروبي، أكد فيها الرفض القاطع لأي توجهات أو نوايا تستهدف سحب الاعتراف بدولة فلسطين أو نقل السفارة السلوفينية إلى مدينة القدس المحتلة، محذراً من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الخطوات على مستقبل السلام والاستقرار في المنطقة.
وأوضح اليماحي في بيان نشره البرلمان العربي عبر منصة “إكس” اليوم السبت، أن هذه الرسائل تأتي في ظل ما يتم تداوله بشأن اعتزام الحكومة السلوفينية اتخاذ إجراءات تمثل انتهاكاً واضحاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وتقوض الجهود الدولية الرامية إلى تنفيذ حل الدولتين وإنهاء الاحتلال، وذلك في إطار تحركاته البرلمانية الدولية للدفاع عن القضية الفلسطينية.
وشدد اليماحي على أن الاعتراف بدولة فلسطين ليس إجراءً سياسياً مؤقتاً يمكن التراجع عنه، بل هو التزام قانوني وأخلاقي يجسد احترام حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، وهو حق ثابت وغير قابل للتصرف ويحظى باعتراف أغلب دول العالم.
وحذر من أن نقل أي سفارة إلى مدينة القدس المحتلة يمثل انتهاكاً صريحاً لقرار مجلس الأمن رقم 478 لعام 1980، ويتعارض مع القرارات الدولية ذات الصلة، ولا سيما القرارات 242 و338 و2334، فضلاً عن مخالفته الموقف الأوروبي الذي يؤكد أن وضع مدينة القدس من قضايا الوضع النهائي التي لا يجوز حسمها إلا من خلال المفاوضات ووفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
ودعا اليماحي في رسالته للبرلمان الأوروبي إلى توظيف جميع الأدوات البرلمانية والسياسية للحفاظ على الموقف الأوروبي الداعم للحقوق الفلسطينية، ومنع أي محاولات من شأنها إضفاء الشرعية على سياسات الاحتلال القائمة على الضم والاستيطان وفرض الأمر الواقع.
وأشار إلى أن الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في 19 تموز 2024 أكد بوضوح التزام جميع الدول بعدم الاعتراف بالوضع غير القانوني الناشئ عن الاحتلال الإسرائيلي للأرض الفلسطينية المحتلة، وعدم تقديم أي دعم أو مساعدة من شأنها الإسهام في استمراره.
وأكد اليماحي أن أي تراجع عن الاعتراف بدولة فلسطين أو أي محاولة لتغيير الوضع القانوني لمدينة القدس المحتلة لن يؤدي إلا إلى تقويض النظام الدولي القائم على احترام القانون الدولي، وتشجيع الاحتلال الإسرائيلي على المضي في سياساته التوسعية، بما يهدد الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي.
وجدد تأكيد مواصلة تحركاته واتصالاته مع مختلف البرلمانات الإقليمية والدولية لحشد الدعم الدولي للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، والتصدي لأي محاولات تستهدف تصفية القضية الفلسطينية أو الانتقاص من حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف.
وكان اليماحي طالب في الثاني من آب الجاري، الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا بأن يكون لها دور مؤثر في بلورة موقف أوروبي برلماني جماعي لوقف جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة