أضف موقعك
سوريا
تابعنا على واتساب
  • الرئيسية
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • سوريا محلي
  • سياسة دولي
  • سياسة سوريا
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنلوجيا
  • فن وثقافة
  • منوعات
  • المصادر
  • ⚠️الأخبار المحذوفة
سوريا

يلا سوريا نيوز هو موقع إخباري شامل يقدم آخر الأخبار والتحليلات من سوريا والعالم العربي. نسعى لتقديم محتوى موثوق ومتنوع يغطي كافة جوانب الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية.

الأقسام

  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • سوريا محلي
  • سياسة دولي
  • سياسة سوريا
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنلوجيا
  • فن وثقافة
  • منوعات

روابط سريعة

  • الرئيسية
  • المصادر
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • الشروط والأحكام

النشرة البريدية

اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على آخر الأخبار

تابع قناتنا على واتساب

© 2026 يلا سوريا نيوز. جميع الحقوق محفوظة.

سياسة الخصوصية|الشروط والأحكام
الرئيسيةثقافةعودة الإنتاج العربي إلى سوريا: شراكات حقيقية أم الاكتفاء بدور موقع التصوير؟
ثقافة

عودة الإنتاج العربي إلى سوريا: شراكات حقيقية أم الاكتفاء بدور موقع التصوير؟

enabbaladi.net١٦ آب ٢٠٢٦ في ١٢:٣٧ م0 مشاهدة
عودة الإنتاج العربي إلى سوريا: شراكات حقيقية أم الاكتفاء بدور موقع التصوير؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بدخول الإنتاج العربي.. هل تكتفي سوريا بدورها كموقع تصوير درامي؟" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

لم يعد حضور الدراما السورية مرتبطًا فقط بالأعمال التي تنتجها شركات أو بمشاركة فنانين في إنتاجات خارج البلاد، ففي الفترة الأخيرة بدأت شركات عربية تصوير أعمالها في سوريا، في مؤشر يعيد طرح أسئلة حول موقعها في خريطة الإنتاج الدرامي العربي، وما إذا كانت هذه العودة يمكن أن تتطور إلى شراكات إنتاجية حقيقية.

ومن بين هذه التجارب مسلسل “عيلة بتعمل عمايل”، وهو عمل مصري-سوري من إنتاج مصري، يجمع ممثلين من البلدين، ويجري تصويره في سوريا. كما يستعد مسلسل “أبو سوريا”، وهو إنتاج لبناني، لبدء التصوير قريباً بين سوريا ولبنان، في تجربة أخرى تجمع عناصر سورية ولبنانية أمام الكاميرا وخلفها. وهذه الأعمال تعيد النقاش حول طبيعة العلاقة الجديدة بين الدراما والأسواق، خصوصاً المصرية واللبنانية، وحول ما يمكن أن تعنيه عودة الإنتاج العربي إلى سوريا بالنسبة إلى الصناعة والفنانين والعاملين فيها.

رغم أن التعاون بين الفنانين السوريين والمصريين واللبنانيين ليس جديداً، فإن اللافت في المرحلة الحالية هو انتقال شركات الإنتاج نفسها إلى سوريا لتنفيذ أعمالها، وهو ما يطرح سؤالاً حول ما إذا كان الأمر مجرد اختيار لمواقع التصوير، أم أنه يعكس تغيراً أوسع في موقع سوريا على خريطة الإنتاج العربي. المنتج المصري محمد الشريف، منتج مسلسل “عيلة بتعمل عمايل”، يرى في حديث إلى عنب بلدي، أن الظروف الحالية تشجع على الاستثمار الفني في سوريا، مضيفاً أن سوريا إنتاجياً تعتبر “خصبة جداً”. وقال إن مواقع التصوير المتنوعة والأسعار المناسبة وتعاون الفنانين والفنيين، وحتى الإمكانات التلفزيونية، جميعها عوامل تجعل سوريا مكاناً جاذباً للإنتاج.

أما الصحفي والناقد الفني عامر فؤاد عامر فيرى أن البداية يجب أن تكون من التوقف عند مفهوم “الدخول” نفسه، لأن سوريا، بحسب رأيه، لم تكن تاريخياً سوقاً هامشية في صناعة الدراما العربية، وإنما كانت واحدة من مراكزها الأساسية. وقال عامر في حديث إلى عنب بلدي، إن وجود إنتاج مصري أو لبناني في سوريا اليوم لا ينبغي قراءته باعتباره انتقالاً جغرافياً للتصوير فقط، بل يمكن النظر إليه باعتباره اختباراً جديداً لمكانة سوريا الإنتاجية. ويرى عامر أن السؤال الأساسي هو طبيعة ما ستتركه هذه الأعمال وراءها، وليس فقط في دخول الكاميرا المصرية أو اللبنانية إلى دمشق.

من جهته، يرى الكاتب والناقد الفني جورج درويش أن الدراما المصرية واللبنانية شهدت منذ وقت طويل نوعاً من “الخلطة” مع الدراما السورية، سواء على مستوى الممثلين أو الفنيين، لكن ما يميز المرحلة الحالية هو أن سوق الإنتاج نفسها هي التي تدخل إلى سوريا. واعتبر درويش أن ذلك يعني أن سوريا أصبحت مفتوحة على الاستثمار في مجالات معينة، مؤكداً أن ما يميز المرحلة الحالية هو أن سوق الإنتاج العربية نفسها هي التي تدخل إلى سوريا.

تطرح عودة الشركات العربية إلى التصوير والإنتاج في سوريا سؤالاً حول ما إذا كانت هذه العودة ستغير موقع الفنان السوري في الدراما العربية أم ستمنحه فرصة جديدة للحضور والعمل ضمن إنتاجات أوسع. الناقد عامر فؤاد عامر يرى أن هذه العودة يمكن أن تكون فرصة أو خطراً، موضحاً أن الفرصة تتمثل في خيارات الفنان السوري التي لن تعود مرتبطة فقط بشركات الإنتاج السورية، إذ إن دخول شركات عربية يمكن أن يوسع السوق أمام الممثل والمخرج والكاتب والفني السوري. لكن في المقابل، يرى عامر أن الخطر يكمن في إمكانية تحول الفنان السوري إلى عنصر متاح للإنتاج، بدلاً من أن يكون شريكاً في صناعة هذا الإنتاج. أما الكاتب جورج درويش فلا يرى أن هذه التطورات ستنعكس بالضرورة على قيمة الفنان السوري أو موقعه في الدراما العربية بالطريقة التي قد يفترضها البعض، معتبراً أن الفنان السوري أخذ موقعه في الدراما العربية منذ وقت سابق.

إلى جانب حضور الفنانين، تفتح الأعمال المشتركة الباب أمام استفادة أوسع تتعلق بالكوادر التي تعمل خلف الكاميرا وبالتمويل وبالخبرات المرتبطة بإدارة الإنتاج. الإضافة الأهم ليست المال، رغم ضرورته، وإنما تبادل الخبرات، وفق الناقد عامر فؤاد عامر، مشيراً إلى أن الدراما السورية تمتلك خبرات متراكمة في الأداء والإخراج والكتابة وبناء الشخصية وإدارة مواقع التصوير، بينما تمتلك أسواق عربية أخرى خبرات مختلفة في التمويل والتسويق والمنصات وإدارة المشاريع والتوزيع العربي. أما جورج درويش فيختلف مع اعتبار الخبرات واحدة من الإضافات الأساسية لهذه الأعمال، ويرى أن سوريا تمتلك أصلاً خبرات كافية، معتبراً أن فرص العمل يمكن أن تكون من الإضافات التي توفرها هذه الأعمال.

مع توسع التعاون بين شركات الإنتاج العربية والفنانين والكوادر السورية، تبرز مسألة الحفاظ على خصوصية الدراما السورية. الناقد الفني عامر فؤاد عامر يرى أن القاعدة الأساسية هي “الانفتاح لا ليس الذوبان”، والمطلوب ليس أن ترفض الدراما السورية الآخر بحجة الحفاظ على خصوصيتها، كما ليس المطلوب أن تصبح مصرية أو لبنانية أو خليجية لكي تنجح عربياً. وحذر عامر من أن تتحول سوريا من “صاحبة صناعة” إلى “موقع تصوير”. أما الكاتب جورج درويش فيرى أن الاستفادة الأساسية للدراما السورية يمكن أن تكون من خلال المواضيع، مؤكداً على ضرورة التركيز على المواضيع السورية.

وحول آراء الفنانين، أشارت نظلي الرواس إلى أن عودة التعاون العربي مع سوريا خطوة إيجابية نحو استعادة العافية تدريجياً. وأكدت عهد ديب أن الأعمال المشتركة تحقق مكاسب إنتاجية وتفتح الباب أمام تبادل الخبرات والاحتكاك بمدارس تمثيل مختلفة. وبدورها، رأت روبين عيسى أن عودة شركات الإنتاج العربية قد تفتح آفاقاً جديدة أمام الدراما السورية عبر زيادة فرص العمل وإدخال آليات إنتاج أكثر تطوراً.

الإبلاغ عن خبر خاطئ أو مضلل

الوسوم:

#الدراما السورية#الإنتاج العربي#عائلة بتعمل عمايل#أبو سوريا
شارك الخبر:

أخبار ذات صلة

رواية "بنات نعش" للكاتبة لينا هويان الحسن: تشابك الحب والثأر في أعماق الباديةثقافة

رواية "بنات نعش" للكاتبة لينا هويان الحسن: تشابك الحب والثأر في أعماق البادية

١٦ آب ٢٠٢٦
قنسرين: التاريخ العريق لمدينة أثرية تتجاوز حدود أبواب حلبثقافة

قنسرين: التاريخ العريق لمدينة أثرية تتجاوز حدود أبواب حلب

١٦ آب ٢٠٢٦
الخط الديواني الجلي: إبداع بصري يجمع بين دقة الحرف وسحر الزخرفةثقافة

الخط الديواني الجلي: إبداع بصري يجمع بين دقة الحرف وسحر الزخرفة

١٦ آب ٢٠٢٦
كتاب "خطاب المصالحة في سوريا" لمرشد النايف: استجابة إعلامية جديدة لمرحلة ما بعد النزاعثقافة

كتاب "خطاب المصالحة في سوريا" لمرشد النايف: استجابة إعلامية جديدة لمرحلة ما بعد النزاع

١٦ آب ٢٠٢٦
الأكثر قراءة
1
أسرار الكلمات الساحرة: 10 عبارات تخطف قلب المرأة وتجعلك لا تُنسى

أسرار الكلمات الساحرة: 10 عبارات تخطف قلب المرأة وتجعلك لا تُنسى

٢٦ نيسان
2
دليل شامل لأفضل مواعيد قص الشعر في سبتمبر 2025 ونصائح ذهبية للعناية المثالية

دليل شامل لأفضل مواعيد قص الشعر في سبتمبر 2025 ونصائح ذهبية للعناية المثالية

٣١ آب
3
دليل شامل للتقديم إلى الجامعات السورية 2025-2026: المعدلات، الفئات، وإجراءات التسجيل

دليل شامل للتقديم إلى الجامعات السورية 2025-2026: المعدلات، الفئات، وإجراءات التسجيل

٢٥ أيلول
4
دليل أكتوبر 2025: أفضل مواعيد قص الشعر لنمو أسرع وكثافة مضاعفة

دليل أكتوبر 2025: أفضل مواعيد قص الشعر لنمو أسرع وكثافة مضاعفة

٢ تشرين الأول
5
فرصتك للدراسة في السعودية: منح دراسية شاملة للسوريين للعام 2025-2026

فرصتك للدراسة في السعودية: منح دراسية شاملة للسوريين للعام 2025-2026

٥ حزيران
النشرة البريدية

اشترك في نشرتنا البريدية للحصول على آخر الأخبار والتحديثات

الأقسام
  • اقتصاد وأعمال
  • رياضة
  • سوريا محلي
  • سياسة دولي
  • سياسة سوريا
  • صحة وجمال
  • علوم وتكنلوجيا
  • فن وثقافة
  • منوعات
الوسوم الشائعة
#مياه القنيطرة#آبار جديدة#تجمعات أبناء الجولان#المخيمات في سوريا#محمد عريجان#فراس الحجي#ساحة تيانانمن#جيف ويدنر#تشارلي كول#محمد باكير#مجلس مدينة الشيخ مسكين#مجلس الأعمال السوري القبرصي#مجلس الأعمال السوري التشيكي#الاستثمارات الألمانية#المعهد الاقتصادي الألماني