إغلاق مقرات الشبيبة الثورية في الحسكة يسلط الضوء على مستقبل نفوذها ومسار دمج قسد


هذا الخبر بعنوان "إغلاق مقرات «الشبيبة الثورية» يفتح ملف نفوذها ومسار دمج «قسد»" نشر أولاً على موقع حرية برس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٦ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعاد إغلاق عدد من مقرات حركة «الشبيبة الثورية» في محافظة الحسكة، بينها مقر في حي المفتي، طرح تساؤلات حول مستقبل التنظيم ودوره في شمال شرقي سوريا، بالتزامن مع استمرار تنفيذ اتفاق دمج قوات ومؤسسات «قسد» ضمن مؤسسات الدولة السورية.
ونقلت الجزيرة عن مصادر محلية أن إغلاق المقرات يأتي في إطار ترتيبات لإنهاء الوجود التنظيمي للحركة، من دون صدور إعلان رسمي حتى الآن يؤكد حلها نهائياً. وتُعرف «الشبيبة الثورية»، التي ظهرت في سوريا عام 2012، بأنها حركة شبابية كردية تنشط في مناطق شمال شرقي البلاد وتقدم نفسها تنظيماً شبابياً سياسياً واجتماعياً، متأثراً بأفكار عبد الله أوجلان مؤسس حزب العمال الكردستاني، بينما تربط تقارير حقوقية نشاطها بهياكل سياسية وأمنية مرتبطة بحزب الاتحاد الديمقراطي والإدارة الذاتية.
وواجهت الحركة خلال السنوات الماضية اتهامات متكررة بتجنيد القاصرين؛ إذ قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» إن تحقيقاتها وثقت حالات لأطفال تتراوح أعمار بعضهم بين 12 و17 عاماً أخذتهم الحركة، فيما نسبت تقارير أممية وحقوقية عشرات حالات التجنيد إليها.
ويُذكر أن ملف «الشبيبة الثورية» برز مجدداً بعد حوادث أمنية شهدتها الحسكة والقامشلي خلال الأشهر الماضية، بينها الاعتداء على مقار أمنية وإنزال العلم السوري من أحدها، إضافة إلى التوترات التي رافقت إعادة تفعيل المؤسسات القضائية في الحسكة. ويأتي الجدل حول مصير الحركة في وقت تمضي فيه دمشق و«قسد» بتنفيذ اتفاق 29 كانون الثاني، الذي ينص على دمج متسلسل للقوات والمؤسسات العسكرية والإدارية، ودخول مؤسسات الدولة إلى الحسكة والقامشلي وتسلمها المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر، ما يجعل مستقبل التنظيمات المرتبطة بالمرحلة السابقة أحد الملفات التي قد تؤثر في سرعة تنفيذ الاتفاق واستقرار المنطقة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة