نهاية هدنة الـ60 يوماً: واشنطن وطهران على حافة اختبار جديد وصراع محتمل


هذا الخبر بعنوان "هدنة الـ60 يوماً تنفد.. واشنطن وطهران على حافة اختبار جديد" نشر أولاً على موقع جريدة الوطن وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٧ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع انتهاء مهلة مذكرة التفاهم الأميركية – الإيرانية، تستعد واشنطن لتجديد ضغوطها الاقتصادية على طهران عبر إجراءات تستهدف شبكتها المالية ومصادر تمويلها، وفقاً لما أفادت به “بلومبرغ”. وفي المقابل، ترفع إيران سقف التحدي في مضيق “هرمز” وتستعد لاستئناف الصراع بحسب “وول ستريت جورنال”، مؤكدة أن الممر الاستراتيجي لن يعود إلى وضعه السابق.
وتدخل الأزمة مرحلة جديدة تطرح تساؤلات حول قدرة الضغوط الأميركية على تغيير حسابات طهران، وما إذا كان فشل المسار الدبلوماسي سيعيد الجانبين إلى المواجهة العسكرية. وترى إيران أن الجهود الأميركية لوقف إطلاق النار تهدف لتخفيف الضغوط على الأسواق والاستعداد لمرحلة قتالية جديدة، نقلًا عن “وول ستريت جورنال” التي أشارت إلى استنتاجات استخبارية تفيد بأن طهران تعتبر المفاوضات فترة فاصلة قبل الصراع.
وتجدر الإشارة إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل شنتا حرباً على إيران في 28 شباط الماضي، لتوقّع واشنطن وطهران في حزيران مذكرة تفاهم لوقف العمليات العسكرية، قبل أن تستأنف الولايات المتحدة غاراتها في 8 تموز بحجة انتهاك بنود الاتفاق المتعلقة بمضيق هرمز. وفي الثاني من الشهر الجاري، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب موافقته على إلغاء ضربة مقر ضد إيران سعياً للتوصل لاتفاق بعد مطالبات بذلك.
وبعد ستة أشهر من الحرب، تبدو إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة للتراجع عن بعض أهدافها الأصلية وفق شبكة “سي إن إن”، لا سيما بعد تغير الخطاب المتعلق بالملف النووي. ومع بقاء المشهد محكوماً بعدم اليقين ورهان طهران على إطالة أمد الأزمة، يبقى خطر الانزلاق نحو مواجهة جديدة قائماً ما لم يتحول الاتصال السياسي إلى تفاوض جدي.
اقتصاد
سياسة
سياسة
سياسة