سياسة

سوريا تؤكد حقها في برنامج نووي سلمي والوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد الشفافية الكاملة

syria.tv١٣ تشرين الأول ٢٠٢٦ في ٠٩:٤٤ م3 مشاهدة
سوريا تؤكد حقها في برنامج نووي سلمي والوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد الشفافية الكاملة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الشيباني يؤكد حق سوريا في برنامج نووي وغروسي: لا سرية في ملف المواد النووية" نشر أولاً على موقع syria.tv وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٨ آب ٢٠٢٦.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

دمشق - أكد وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد الشيباني، يوم الثلاثاء، أن المواد النووية الموجودة في سوريا ستبقى تحت سيادة الدولة السورية وضمانات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشدداً على حق سوريا في امتلاك برنامج نووي سلمي والاستفادة من تطبيقاته المدنية. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي مشترك في دمشق مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، في إطار جهود مشتركة لمعالجة القضايا العالقة في الملف النووي السوري وحصر المواد الموجودة والتحقق منها.

وأوضح الشيباني أن التعاون بين سوريا والوكالة مستمر، وأن المرحلة المقبلة ستشهد مزيداً من التعاون والاستفادة من دعم الوكالة. وأضاف أن دمشق ستعمل بالتنسيق مع الوكالة لتوفير الظروف المناسبة لمعالجة المواد النووية وتخزينها بأمان، مؤكداً "الحق السيادي والقانوني" لسوريا في استخدام الطاقة النووية للأغراض المدنية والسلمية.

من جانبه، أكد غروسي في تصريح خاص لـ"تلفزيون سوريا" عدم وجود أي سرية في التعامل مع ملف المواد النووية في سوريا، قائلاً: "لا توجد أي سرية تجاه ملف المواد النووية في سوريا، وهذا ما نريد إظهاره للمجتمع الدولي". وأوضح أن قرار السلطات السورية الانفتاح على الوكالة أتاح لها العمل بشفافية، معتبراً ذلك مؤشراً مهماً على مستوى التعاون القائم.

وشدد غروسي على ضرورة التحرك بأسرع ما يمكن لتعزيز التعاون الدولي في هذا الملف، مشيراً إلى أن تعاون سوريا مع الوكالة يمكن أن يمهد الطريق أمام علاقات وشراكات دولية جديدة. وأشار إلى أن العمل في المرحلة الحالية يتطلب تدقيقاً واسعاً لحصر جميع المواد النووية الموجودة في سوريا، والوصول إلى وضوح كامل بشأنها.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية قد كشف سابقاً أن المفتشين تمكنوا من الوصول إلى موقع كانت تخزن فيه مواد نووية، بعدما أبلغت دمشق الوكالة بوجوده، مشيراً إلى العثور على "بضعة أطنان" من المواد التي يمكن إساءة استخدامها.

وفي 17 تموز الفائت، أبلغت سوريا الوكالة الدولية للطاقة الذرية رسمياً بوجود مواد نووية في موقع لم يكن معلناً عنه سابقاً، وقدمت المعلومات اللازمة وأتاحت الوصول إليه في إطار اتفاق الضمانات المرتبط بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. وشملت زيارة غروسي إلى سوريا يومي 17 و18 آب موقع دير الزور، إضافة إلى موقع ثانٍ مرتبط بالمواد النووية التي أعلنت دمشق وجودها.

وأشار بيان مشترك صادر عن وزارة الخارجية السورية والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى أن غروسي اطلع في موقع دير الزور على أعمال الحفر والاستكشاف الجارية، وعلى معالم مرتبطة بتقييم الوكالة للأنشطة النووية السابقة، على أن تتواصل عمليات التحقق وفق خطوات عملية متفق عليها. وأكد الطرفان استمرار عمليات التفتيش والتحقق بهدف معالجة القضايا العالقة والوصول إلى تسوية كاملة للملف، بالتوازي مع توسيع التعاون في الاستخدامات السلمية للعلوم والتكنولوجيا النووية.

في سياق آخر، تطرق الوزير الشيباني إلى الاعتداءات الإسرائيلية على الأراضي السورية، مؤكداً أنها تتعارض مع مساعي تحقيق الاستقرار في سوريا والمنطقة. ودعا الشيباني إسرائيل إلى وقف اعتداءاتها، مشدداً على تمسك دمشق بالمسار الدبلوماسي لثنيها عن مواصلة تلك الاعتداءات.

شارك الخبر: