تصعيد ميداني خطير في جنوب لبنان وغزة يهدد المسار السياسي ويعيد شبح الحرب الشاملة


هذا الخبر بعنوان "مستجدات الوضع في جنوب لبنان وغزة.. تصعيد ميداني يهدد المسار السياسي ويعيد شبح الحرب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٩ آب ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يشهد المشهد الميداني على الجبهتين اللبنانية والغزاوية تطورات مقلقة، في ظل استمرار التصعيد الإسرائيلي في جنوب لبنان بالتوازي مع تعثر الجهود الأميركية الرامية لإنهاء الحرب في غزة، وسط تحذيرات من تقويض المسارات السياسية وإعادة المنطقة إلى دائرة العنف الواسع.
في جنوب لبنان، تتواصل منذ فجر السبت العمليات العسكرية الإسرائيلية في منطقة تلال علي الطاهر ومحيطها، إلى جانب أعمال القصف المدفعي والتفجير والتجريف والتدمير في عدد من قرى الجنوب. وتأتي هذه التطورات في وقت تربط فيه إسرائيل انسحاب قواتها من الجنوب بملف نزع سلاح حزب الله، وهو ما يمثل أبرز نقاط الخلاف في المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية التي تجري برعاية أميركية.
وتتزامن هذه الخروقات الميدانية مع حالة من الغموض يحيط بالمسار التفاوضي، إذ لم تتضح معالم الجولة المقبلة من المفاوضات المباشرة بين لبنان وإسرائيل حتى الآن، مما يعزز الهواجس والمخاوف اللبنانية من اتساع نطاق القتال.
وفي غزة، عجزت جهود المبعوث الأميركي جاريد كوشنر خلال لقاءاته الأخيرة مع المسؤولين الإسرائيليين وممثلي حركة حماس عن احداث أي اختراق حاسم بخصوص خطة الرئيس دونالد ترامب لإنهاء الحرب. وما زالت الخلافات الجوهرية ترتكز على تسلسل الخطوات، وتحديداً قضايا نزع سلاح حماس وانسحاب القوات الإسرائيلية.
وبالتزامن مع هذا التعثر السياسي، تواصلت الضربات الإسرائيلية داخل القطاع، حيث أكدت رويترز أن غارة إسرائيلية استهدفت موقعاً في غزة وأسفرت عن مقتل ستة فلسطينيين وإصابة 14 آخرين، بينما ادعَت إسرائيل أن الهجوم استهدف قيادات في حماس.
يضع هذا التصعيد المزدوج في لبنان وغزة المنطقة أمام اختبار دقيق ومصيري، خصوصاً مع تداخل الجبهة اللبنانية مع التوتر الأوسع بين الولايات المتحدة وإيران. وبينما تحافظ واشنطن على مسارات التفاوض مفتوحة، ينذر استمرار العمليات العسكرية بتحويل الخروقات إلى مواجهة واسعة النطاق خلال الأيام المقبلة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة